٦٠١ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
٦٠٢ -ما أسْكَرَ مِنه الفَرَقُ -أي: الإناءُ الواسعُ الكبيرُ- فمِلْءُ الكَفِّ منه حَرامٌ.
- الفَرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
٦٠٣ -ما أسْكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ.
٦٠٤ -إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون، اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصِيبتي، وأخْلِفْ لي خَيْرًا منها.
٦٠٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَعِد أُحدًا ومعه أبو بَكرٍ وعُمرُ وعُثمانُ، فارْتَجَّ الجبَلُ بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اثْبُتْ أُحدُ؛ فإنَّما عليكَ نَبيٌّ، وصِدِّيقٌ، وشَهيدانِ.
٦٠٦ -والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يُكْلَمُ أحدٌ في سَبيلِ اللهِ -واللهُ أعلَمُ بمَن يُكلَمُ في سَبيلِه- إلَّا جاء يوْمَ القيامةِ، واللَّونُ لوْنُ الدَّمِ، والرِّيحُ رِيحُ المِسكِ.
- لا يُكْلَمُ:
- الكلم: الجرح
٦٠٧ -عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قدِ اعتَكَفَ العشْرَ الأُولَ، ثمَّ الأوسطِ، ثمَّ قِيل له: إنَّ لَيلةَ القدْرِ في العشْرِ الأواخرِ مِن رَمَضانَ، فاعتكَفَ العشْرَ الأواخِرَ مِن رمَضانَ حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ.
٦٠٨ -فيما سَقَتِ السَّماءُ أو كان عَثَريًّا العُشرُ، وفيما سَقِيَ بالنَّضحِ نِصفُ العُشرِ.
- أو كان عَثَريًّا:
- هو الشجر الذي يشرب بعروقه من غير سقي
- بالنَّضحِ:
- النضح هنا، أراد به: الاستقاء
٦٠٩ -الذَّهبُ بالذَّهبِ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ، والبُرُّ بالبُرِّ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والتَّمرُ بالتَّمرِ، والمِلحُ بالمِلحِ؛ مِثلٌ بمِثلٌ، سَواءٌ بسَواءٍ، يدًا بيَدٍ ، فإذا اختَلَفَت هذه الأصنافُ فَبِيعوا كيْف شِئتُم، إذا كان يَدًا بيَدٍ .
- يدًا بيَدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
- يَدًا بيَدٍ:
- أي: مناجزة حالا مقبوضا
٦١٠ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
٦١١ -لا وُضوءَ لمَن لم يَذكُرِ اسمَ اللهِ عليه.
- لا وُضوءَ:
- أي: لا يصح، أو لا يكمل
٦١٢ -مَن عَمِل عمَلًا ليْس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ.
٦١٣ -كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ اللهَ على كلِّ أحيانِه .
- أحيانِه:
- الأحيان: جمع حين، وهو مقدار من الزمان غير محدود
٦١٤ -حديث بأنَّ الصِّراطَ طُولُه ثَلاثةُ آلافِ سَنةٍ. [يعني حديث: [قال] ابن السماك، الواعظ الزاهد: بلغني أن الصراط ثلاثة آلاف سنة؟ ألف سنة يصعد الناس عليه، وألف يستوي الناس على ظهره، وألف سنة يهبط الناس.]
٦١٥ -حديث: التَّثاؤبُ هو مِن الشَّيطانِ [يعني حديث: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكْرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَحَقٌّ علَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أنْ يُشَمِّتَهُ، وأَمَّا التَّثاؤُبُ: فإنَّما هو مِنَ الشَّيْطانِ، فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ، فإذا قالَ: ها، ضَحِكَ منه الشَّيْطانُ.]
٦١٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ مَن حَلَف على يَمينٍ، هو فيها فاجرٌ، يَقتطِعُ بها مالَ امرئٍ مُسلمٍ؛ لَقِيَ اللهَ وهو عليه غَضْبانُ.
٦١٧ -حَديثٌ بأنَّ الصِّراطَ طُولُه مَسيرةُ مائةِ عامٍ في الاستواءِ، ومائةُ عامٍ في الطُّلوعِ، ومائةُ عامٍ في الهُبوطِ، وأنَّه على مَتْنِ جَهنَّمَ.
٦١٨ -أنَّ رجُلًا قال يوْمَ الفتْحِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نذَرْتُ للهِ إنْ فَتَح اللهُ عليك مكَّةَ، أنْ أُصلِّيَ في بَيتِ المقدِسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلِّ هاهنا. فأعادَ عليه الرَّجلُ مرَّتينِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شأْنَك إذنْ.
٦١٩ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه جاءهُ رجُلٌ بعْدَ فتْحِ مكَّةَ وقال له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نذَرْتُ للهِ إذا فَتَح اللهُ عليك مكَّةَ، أنْ أُصلِّيَ في بَيتِ المقدِسِ، فقال: صلِّ هاهنا. فأعاد عليه، فقال: صَلِّ هاهنا. ثمَّ أعادها عليه فقال: شأْنَك.
٦٢٠ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بصَبيٍّ يُحَنِّكُه، فبالَ عليه، فأتْبَعَه الماءَ.
