١٬٣٤١ -ابنُ عباسٍ: [ في قَولِه تَعالى:{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} [النساء: 159]، أي: وإنْ مِن أهلِ الكِتابِ أحَدٌ إلَّا لَيُؤمِنَنَّ بعيسى قَبلَ مَوتِ عيسى، وهم أهلُ الكِتابِ الذين يَكونونَ في زَمانِه، فتَكونُ المِلَّةُ واحِدةً، وهي مِلَّةُ الإسلامِ].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
١٬٣٤٢ -جاءَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ رَجُلًا غَزا يَلتَمِسُ الأجرَ والذِّكرَ، ما له؟ قال: لا شَيءَ له. فأعادَها ثَلاثًا، كُلُّ ذلك يَقولُ: لا شَيءَ له. ثم قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ تَعالى لا يَقبَلُ مِنَ العَمَلِ إلَّا ما كان له خالِصًا وابتُغيَ به وَجهُه.
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
١٬٣٤٣ -عن أنَسٍ أنَّه سُئِلَ: أكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَفتِحُ بـ{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقال لِلسَّائِلِ: إنَّكَ لَتَسألُني عن شَيءٍ ما أحفَظُه، وما سألَني عنه أحَدٌ قَبلَكَ.
١٬٣٤٤ -قرَأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ النَّجْمَ فلمَّا بلَغَ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20] ألْقى الشَّيطانُ على لِسانِهِ {تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَا * وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ لَتُرْتَجَى}، فقال المُشركونَ: ما ذكَرَ آلهتَنا بخَيرٍ قَبلَ اليَومِ فسَجَدَ وسَجَدوا؛ فنَزَلَتْ هذه الآيةُ.
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
١٬٣٤٥ -عن أبي النَّضْرِ، أنَّه قال لنافِعٍ: إنَّه قدْ أُكثِرَ عليك القولُ أنَّك تقولُ عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أفْتى أنْ تُؤتَى النِّساءُ في أدْبارِهِنَّ. قال: كَذبوا عليَّ، ولكِنْ سأُحدِّثُكَ كيف كان الأمرُ، إنَّ ابنَ عُمَرَ عَرَضَ المُصحَفَ يومًا وأنا عندَهُ حتَّى بلَغَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: يا نافعُ، هل تعلَمُ من أمْرِ هذه الآيةِ؟ قُلتُ: لا. قال: إنَّا كُنَّا مَعشَرَ قُرَيشٍ نَحْني النِّساءَ، فلمَّا دَخَلْنا المدينةَ، ونَكَحْنا نِساءَ الأنصارِ أرَدْنا منهُنَّ مِثلَ ما كُنَّا نُريدُ، فإذا هُنَّ قد كَرِهْنَ ذلك وأعظَمْنَهُ، وكانت نِساءُ الأنصارِ قد أخَذْنَ بحالِ اليهودِ؛ إنَّما يُؤتَينَ على جُنوبِهِنَّ؛ فأنزَلَ اللهُ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}.
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
١٬٣٤٦ -وقال ابنُ عمرو: جَمَعتُ القُرآنَ فقَرأتُ به كلَّ ليلةٍ [فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اقرَأْه في كلِّ شهرٍ ) قال : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي فقال : ( اقرَأْه في كلِّ عِشرينَ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي قال : ( اقرَأْه في عَشْرٍ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي قال : ( اقرَأْه في سَبعٍ ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ دَعْني أستمتِعْ مِن قوَّتي ومِن شبابي فأبى]
- جَمَعتُ القُرآنَ:
- أي: استظهره حفظاً
١٬٣٤٧ -حديثُ: (ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه كان مُنافقًا خالصًا) [يعني حديث: ثلاثٌ إذا كُنَّ في الرَّجُلِ فهو المُنافقُ الخالصُ: إنْ حدَّثَ كذَبَ، وإنْ وعَدَ أخلَفَ، وإنْ اؤتُمِنَ خان، ومَن كانتْ فيه خَصلةٌ منهنَّ؛ لم يزل -يعني- فيه خَصلةٌ مِن النِّفاقِ حتى يدَعَها.]
١٬٣٤٨ -أصابَ النَّاسَ حاجةٌ شديدةٌ وجُهدٌ فأصابوا غنمًا فانتَهَبوها؛ فإنَّ قُدورَنا لَتَغْلي بها؛ إذْ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَرَسِهِ فأكفَأَ قُدورَنا بقَوسِهِ ثم جعَلَ يَرمُلُ اللَّحمَ بالتُّرابِ، ثم قال: إنَّ النُّهْبةَ ليست بأحَلَّ منَ المَيْتةِ.
- يَرمُلُ:
- رملت اللحم: مرغته في الرمل
١٬٣٤٩ -اشتَكَى رَجُلٌ منَّا يُقالُ له: خَيثَمُ بنُ العدَّاءِ داءً ببطنِهِ يُقالُ له: الصَّفَرُ، فنُعِتَ له السُّكْرُ، فأرسَلَ إلى ابنِ مَسعودٍ يَسألُهُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَجعَلْ شِفاءَكُم فيما حرَّمَ عليكم.
١٬٣٥٠ -حدَّثني رَجُلٌ أنَّه استأذَنَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في بَيتِهِ فقال: أَأَلِجُ؟ فقال لخادمِهِ: اخْرُجْ إلى هذا فعَلِّمْهُ. فقال: قُلِ: السَّلامُ عليكم أَأَلِجُ؟ الحديثَ.
١٬٣٥١ -هي له تَطوُّعٌ، ولهم فَريضةٌ.
١٬٣٥٢ -ما كان في رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولِحْيتِهِ إلا سَبْعَ عَشْرةَ أو ثمانيَ عَشْرةَ.
١٬٣٥٣ -ومَن وَقَعَ في الشُّبُهاتِ وَقَعَ في الحَرامِ.
١٬٣٥٤ -أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كان: تَنامُ عَينُه ولا يَنامُ قَلبُه.
١٬٣٥٥ -إنَّ عُمَرَ كان يَتوَضَّأُ بالحَميمِ ويَغتَسِلُ منه.
١٬٣٥٦ -سُئِلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الوُضوءِ مِن لَحمِ الإبِلِ فأمَرَ به.
١٬٣٥٧ -أنَّه كان يُصَلِّي على الخُمرةِ .
- الخُمرةِ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
١٬٣٥٨ -لا جُمُعةَ على امرأةٍ ولا صَبيٍّ.
١٬٣٥٩ -أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كان يُصَلِّي النافِلةَ على بَعيرِه.
١٬٣٦٠ -مَن ولَّاه اللهُ من أمْرِ النَّاسِ شيئًا فاحتَجَبَ عن حاجَتِهِمُ احتَجَبَ اللهُ عن حاجَتِهِ يومَ القيامةِ.
