١٬٣٨١ -بَعدَ الكَبشِ: بَطَّةً، ثم دَجاجةً ثم بَيضةً. وفي أُخرى: دَجاجةً ثم عُصفورًا، ثم بَيضةً.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
١٬٣٨٢ -أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ منهم [أي حَديثَ: كَتَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى كِسْرى وقَيصَرَ والنَّجاشيِّ: أمَّا بَعدُ،{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64]، قال سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: فمَزَّقَ كِسرى الكِتابَ، ولم يَنظُرْ فيه، قال نَبيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُزِّقَ ومُزِّقتْ أُمَّتُه، فأمَّا النَّجاشيُّ فآمَنَ، وآمَنَ مَن كان عِندَه، وأرسَلَ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُهديه حُلَّةً، فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اترُكوه ما تَرَكَكم. وأمَّا قَيصَرُ ؛ فقَرأ كِتابَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هذا كِتابٌ لم أسمَعْ به بَعدَ سُلَيمانَ النَّبيِّ:{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل: 30]، ثم أرسَلَ إلى أبي سُفيانَ والمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وكانا تاجِرَيْنِ بأرضِه، فسألَهما عن بَعضِ شأنِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسألَهما: مَن تَبِعَه؟ فقالا: تَبِعَه النِّساءُ وضَعَفةُ الناسِ، فقال: أرأيتُما الذين يَدخُلونَ معه يَرجِعونَ؟ قالا: لا. قال: هو نَبيٌّ، لَيَملِكَنَّ ما تَحتَ قَدَمَيَّ، لو كُنتُ عِندَه لَقَبَّلتُ قَدَمَيْه].
- كِسْرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- قَيصَرَ:
- هو لقب لكل من ملك الروم
- كِسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- النَّجاشيُّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- قَيصَرُ:
- هو لقب لكل من ملك الروم
١٬٣٨٣ -قال لي مُعاذٌ: اجلِسْ.. فذَكَرَه [أي: فذَكَرَ أثَرَ: قال لي مُعاذٌ: اجلِسْ بنا نُؤمِنْ ساعةً. يَعني: نَذكُرِ اللهَ].
١٬٣٨٤ -وقال ابنُ عباسٍ:{شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة: 48]: سَبيلًا وسُنَّةً.
١٬٣٨٥ -ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِتْنةً، فمرَّ رَجُلٌ فقالَ: يُقتَلُ فيها هذا يَومئذٍ ظُلمًا، قال: فنَظَرتُ فإذا هو عُثمانُ.
١٬٣٨٦ -أنَّ عليًّا جعَلَ على مُقدِّمةِ أهْلِ العِراقِ قيسَ بنَ سعدِ بنِ عُبادةَ وكانوا أربعينَ ألفًا بايَعوهُ على الموتِ، فلمَّا قُتِلَ عليٌّ بايَعوا الحَسَنَ ابنَهُ بالخلافةِ، وكان لا يُحِبُّ القِتالَ، ولكِنْ كان يُريدُ أنْ يَشترِطَ على مُعاويةَ لِنَفسِهِ، فعرَفَ أنَّ قيسَ بنَ سعدٍ لا يُطاوِعُهُ على الصُّلحِ فنزَعَهُ.
١٬٣٨٧ -أوَّلُها مَلامةٌ، وثانيها نَدامةٌ، وثالثُها عذابٌ يومَ القيامةِ إلا مَن عدَلَ. [يَعْني: الإمارةَ].
١٬٣٨٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أسْمَرَ.
١٬٣٨٩ -استعمَلَ عُمَرُ قُدامةَ بنَ مَظعونٍ، فقَدِمَ الجارودُ سيِّدُ عبدِ القَيسِ على عُمَرَ، فقال: إنَّ قُدامةَ شَرِبَ فسَكِرَ، فكتَبَ عُمَرُ إلى قُدامةَ في ذلك...فذكَرَ القِصَّةَ بطُولِها في قُدومِ قُدامةَ وشَهادةِ الجارودِ وأبي هُرَيرةَ عليه، وفي احتجاجِ قُدامةَ بآيةِ المائدةِ، وفي ردِّ عُمَرَ عليه وجَلْدِهِ الحدَّ.
١٬٣٩٠ -بَعَثَ معي رَجُلٌ بدراهِمَ هديَّةً إلى البَيتِ، وشَيبةُ جالِسٌ إلى كُرسيٍّ، فناولتُهُ إيَّاها فقال: ألَكَ هذه؟ قُلتُ: لا، ولو كانت لي لم آتِكَ بها. قال: أمَا لئن قُلتَ ذاك، لقد جلَسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ مَجلِسَكَ الذي أنتَ فيه فقال: لا أخرُجُ حتى أُقسِمَ مالَ الكَعْبةِ بيْنَ فُقَراءِ المُسلِمينَ، قُلتُ: ما أنتَ بفاعِلٍ، قال: لأفْعَلَنَّ، قال: ولِمَ؟ قُلتُ: لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رأى مكانَهُ وأبو بَكرٍ وهما أحوَجُ منكَ إلى المالِ فلم يُحرِّكاهُ، فقام كما هو فخرَجَ.
١٬٣٩١ -ليس كُلُّنا كان يَسمَعُ الحديثَ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانت لنا ضَيعةٌ وأشغالٌ، ولكِنْ كان النَّاسُ لا يَكذِبونَ فيُحدِّثُ الشَّاهِدُ الغائِبَ.
١٬٣٩٢ -لو كُنتُ راجمًا أحدًا بغيرِ بَيِّنةٍ لرَجَمتُ فُلانةَ، فقد ظهَرَ فيها الرِّيبةُ في مَنطِقِها وهَيئتِها، ومَن يدخُلُ عليها.
- الرِّيبةُ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
١٬٣٩٣ -ليس شَيءٌ منَ الحلالِ أبغَضُ إلى اللهِ مِنَ الطَّلاقِ
١٬٣٩٤ -ويُذكَرُ ذلك عن عائشةَ [في الإيلاءِ: إذا مضت أربعةُ أشهُرٍ، يُوقَفُ حتَّى يُطلِّقَ ولا يقعُ عليه الطَّلاقُ حتَّى يُطلِّقَ].
١٬٣٩٥ -إنِّي أخْشى أنْ تَنفقِئَ عينُها، قال: لا وإنِ انفَقَأَتْ.
١٬٣٩٦ -أنه بلغه أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ وثَعْلبةَ سألا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالا: إنَّ لنا أرِقَّاءَ وأهْلينَ فيما نُنفِقُ من أمْوالِنا؟ فنَزَلَتْ: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ}.
١٬٣٩٧ -دَخَلَ علَيَّ أبو بَكرٍ، والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتقَنِّعٌ، وحَمامةٌ وصاحِبَتُها تُغَنِّيانِ عِندي.
١٬٣٩٨ -تَقديمُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ [الخُطبةَ على الصَّلاةِ في العيدَيْنِ].
١٬٣٩٩ -تَقديمُ عُثمانَ [الخُطبةَ على الصَّلاةِ في العيدَيْنِ]؛ لِأنَّه رأى ناسًا لم يُدرِكوا الصَّلاةَ؛ فصارَ يُقدِّمُ الخُطبةَ.
١٬٤٠٠ -عنِ ابنِ عباسٍ قال: تُقصَرُ الصَّلاةُ في مَسيرةِ يَومٍ ولَيلةٍ.
