١٬٥٠١ -قال ابنُ مَسعودٍ [اليَقينُ: الإيمانُ كُلُّه، والصَّبرُ نِصفُ الإيمانِ].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
١٬٥٠٢ -انتَهَى عبدُ اللهِ بنُ بُدَيلِ بنِ وَرْقاءَ الخُزاعيُّ إلى عائشةَ يومَ الجَمَلِ، وهي في الهَودَجِ فقالَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أتَعْلمينَ أنِّي أتيتُكِ عندَما قُتِلَ عُثمانُ، فقُلتُ: ما تأمُريني؟ فقُلتِ: الْزَمْ عليًّا فسَكَتُّ. فقال: اعْقِروا الجَمَلَ فعَقروهُ، فنزلتُ أنا وأخوها مُحمَّدٌ فاحْتَمَلْنا هَودَجَها، فوَضَعْناه بيْنَ يَدَيْ عليٍّ، فأمَرَ بها فأُدخِلَتْ بيتًا.
١٬٥٠٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: جاءَ تأويلُ هذه الآيةِ على رَأسِ سِتِّينَ سنةً: {وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا} [الأحزاب: 14] يَعْني: إدْخالَ بَني حارثةَ أهْلَ الشَّامِ على أهْلِ المدينةِ في وَقْعةِ الحَرَّةِ.
- أَقْطَارِهَا:
- أي: نواحي الأرض وجوانبها
١٬٥٠٤ -ثَمَنُ الخَمرِ حَرامٌ، ومَهرُ البَغيِّ حَرامٌ، وثَمنُ الكَلبِ حَرامٌ، وإنْ أتاكَ صاحِبُ الكَلبِ يَلتَمِسُ ثَمَنَه فاملَأْ يَدَيْه تُرابًا، والكُوبةُ حَرامٌ، والخَمرُ حَرامٌ، والمَيسِرُ وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ.
- يَلتَمِسُ:
- أي: يطلب ويقصد
١٬٥٠٥ -لا يُباعُ العِنبُ حتى يَسوَدَّ، ولا الحَبُّ حتى يَشتَدَّ.
١٬٥٠٦ -لا يَقضِيَنَّ القاضي بيْنَ اثنَينِ وهو غَضْبانُ، ولا يَقضِيَنَّ في أمْرِ قَضائَينِ.
١٬٥٠٧ -مَنِ اطَّلَعَ في بَيْتِ قَومٍ بغيرِ إذنِهم ففَقَؤوا عَينَه، فلا دِيَةَ ولا قِصاصَ.
١٬٥٠٨ -لو أنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ على جارِهِ، فخذَفَ عَينَه بحَصاةٍ، فلا دِيَةَ ولا قِصاصَ.
١٬٥٠٩ -ألَا أُخبِرُكم عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السفَرِ؟ قُلْنا: بَلى، قال: كان إذا زاغتْ له الشمسُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ قبلَ أنْ يَركَبَ، وإذا لم تَزِغْ له في مَنزِلِه سار، حتى إذا حانتِ العَصرُ نَزَلَ، فجَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإذا حانتْ له المَغربُ في مَنزِلِه جَمَعَ بيْنَها وبيْنَ العِشاءِ، وإذا لم تَحِنْ في مَنزِلِه رَكِبَ، حتى إذا حانتِ العِشاءُ نَزَلَ، فجمَعَ بيْنَهما.
١٬٥١٠ -مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ ، فهي خِداجٌ غيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي ربَّما كنتُ مع الإمامِ، قال: فغمَزَ ذِراعي، ثم قال: اقرَأْ بها في نَفْسِكَ ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّي قَسَمتُ الصَّلاةَ بيْني وبيْنَ عبدي نِصفَينِ؛ فنِصفُها له، يقولُ عَبْدي إذا افتتَحَ الصَّلاةَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، فيَذكُرُني عَبْدي، ثم يقولُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، فأقولُ: حمِدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، فأقولُ: أثْنى علَيَّ عْبَدي، ثم يقولُ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، فأقولُ: مجَّدَني عَبْدي، ثم يقولُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، فهذه الآيةُ بيْني وبيْنَ عَبْدي نِصفَينِ، وآخِرُ السُّورةِ لعَبْدي، ولعَبْدي ما سَألَ.
- بأُمِّ القُرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
- في نَفْسِكَ:
- أي: في صدرك
١٬٥١١ -رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ في السَّفرِ ويُفطِرُ.
١٬٥١٢ -لا يجوزُ طَلاقٌ، ولا عَتاقٌ، ولا بَيعٌ، ولا وَفاءُ نَذرٍ، فيما لا تَملِكُ.
١٬٥١٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزْوةِ تَبوكَ إذا زاغتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَرتحِلَ جَمَعَ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ، وإنِ ارْتَحَلَ قبلَ أنْ تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتى يَنزِلَ للعَصرِ، وفي المَغربِ مِثلَ ذلك؛ إنْ غابتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَرتحِلَ جَمَعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ، وإنِ ارتحَلَ قبلَ أنْ تَغيبَ الشمسُ أخَّرَ المَغربَ حتى يَنزِلَ للعِشاءِ، ثم يَجمَعُ بيْنَهما.
- زاغتِ الشَّمسُ:
- أي: مالت وزالت عن كبد السماء
١٬٥١٤ -نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمنِ الكَلبِ والسِّنَّوْرِ.
١٬٥١٥ -أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ثَمنِ السِّنَّوْرِ -وهي الهِرَّةُ-.
- السِّنَّوْرِ:
- هو الهر
١٬٥١٦ -مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التَّكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ .
- وتَحليلُها التَّسليمُ:
- التحليل: جعل الشيء المحرم حلالا
١٬٥١٧ -كاتَبَتْ بَريرةُ على نَفْسِها بتِسعِ أواقٍ ، كُلَّ سَنةٍ أُوقيَّةٌ ، فجاءتْ إلى عائِشةَ تَستَعينُها، فقالَتْ عائِشةُ: لا ولكِنْ إنْ شِئتِ عَدَدتُ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونُ الولاءُ لي، فذهَبَتْ بَريرةُ إلى أهْلِها فذَكَرتُ ذلك لهم فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم، فجاءَتْ عائِشةُ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسارَّتْها بما قالَتْ لهم، فقالَتْ عائِشةُ: لا إذَنْ إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أتَتْني بَريرةُ تَستَعينُني في مُكاتَبَتِها، فقُلتُ: لا، إنْ يَشَأْ أهْلُكِ أنْ أعُدَّ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونَ الولاءُ لي، فذهَبَتْ إليهم فقالوا: لا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتاعيها فأعْتِقيها واشْتَرِطي الولاءَ لهمُ؛ فإنَّ الولاءَ لمَنْ أعتَقَ، فاشتَرَيتُها فأعتَقتُها، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كِتابِ اللهِ تعالى؟ إنَّ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ تعالى فإنَّ الشَّرطَ باطِلٌ، وإنْ كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ منكم يقولونَ: أعْتِقْ فُلانًا والوَلاءُ لي؟ إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، قالَتْ: وكان زَوجُها عَبدًا؛ فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخْتارَتْ نَفْسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها.
- أواقٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أُوقيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- فأبَوْا:
- الإباء: الامتناع
- ما بالُ أقْوامٍ:
- أي: ما حالهم
١٬٥١٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمِعَ رَجُلًا يقولُ: لبَّيكَ عن شُبرُمةَ، قال: مَنْ شُبرُمةُ؟ قال: أخٌ لي، أو قَرابةٌ لي، قال: هل حَجَجتَ قَطُّ؟ قال: لا، قال: فاجْعَلْ هذه عنكَ، ثم لَبِّ عن شُبرُمةَ.
١٬٥١٩ -أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فقال له: إنَّ أبي ماتَ وعليه حَجَّةُ الإسلامِ، أفأحُجُّ عنه؟ قال: أرأيتَ لو أنَّ أباكَ ترَكَ دَينًا عليه أقَضَيتَه عنه؟ قال: نَعم، قال: فاحْجُجْ عن أبيكَ.
١٬٥٢٠ -أنَّ رَجُلًا خَرَّ عن راحِلَتِه غَداةَ عَرَفةَ وهو مُحرِمٌ فماتَ، فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: اغْسِلوه بِماءٍ وسِدرٍ، وكَفِّنوه في ثَوْبَيْه، ولا تُغَطُّوا وَجْهَه؛ فإنَّه يُبعَثُ يَومَ القيامةِ مُلَبِّيًا.
