١٬٦٤١ -إذا زَنَتْ أمَةُ أحدِكم فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ فليَجلِدْها ولا يُعيِّرْها، فإنْ عادتْ في الرَّابعةِ فليَبِعْها ولو بحَبلٍ من شَعرٍ -أو بضَفيرٍ من شَعرٍ-.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
١٬٦٤٢ -أنَّ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه حَرَّقَ ناسًا ارتَدُّوا عن الإسلامِ، فبلَغَ ذلك ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: لم أكُنْ لأُحرِّقَهم بالنَّارِ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا تُعذِّبوا بعَذابِ اللهِ، وكنتُ أقتُلُهم؛ لقَولِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن بَدَّلَ دِينَه فاقْتُلوه، قال: فبلَغَ ذلك عليًّا، فقال: وَيحَ ابنَ عَبَّاسٍ!
١٬٦٤٣ -صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قَتلى أُحُدٍ بعد ثَمانِ سِنينَ.
١٬٦٤٤ -كانتْ عائشةُ تُحدِّثُ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: لا تُقطَعُ اليَدُ إلَّا في المِجَنِّ أو ثَمنِه، قال: وزعَمَ أنَّ عُرْوةَ قال: وثَمنُ المِجَنِّ أربعةُ دَراهمَ، قال: وسَمِعتُ سُلَيمانَ بنَ يَسارٍ يقولُ: لا تُقطَعُ اليَدُ إلَّا في رُبُعِ دينارٍ فما فوقَ.
١٬٦٤٥ -سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الخَمرَ نزَلَ تحريمُها وهي من خَمسةٍ: من العِنَبِ، والحِنْطةِ، والشَّعيرِ، والتَّمرِ، والعَسَلِ.
١٬٦٤٦ -لا أجِدُ أحدًا يُصيبُ حَدًّا فأُقيمُه عليه فيَموتُ فأرى أنِّي أدِيه إلَّا صاحبَ الخَمرِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَسُنَّ فيه شيئًا.
١٬٦٤٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ إلى المُصلَّى يَستَسقي، فاستَقبَلَ القِبلةَ، فقَلَبَ رِداءَه، وصَلَّى رَكعتَينِ.
١٬٦٤٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسبِّحُ على الرَّاحلةِ أين تَوَجَّهَ، ويُوتِرُ عليها، غيرَ أنَّه كان لا يُصلِّي عليها الفَريضةَ.
- الرَّاحلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
١٬٦٤٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ .
- توَضَّأَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
١٬٦٥٠ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَسَ يَدعو -يَعْني في التَّشهُّدِ- يَضَعُ يَدَه اليُمنى، ويُشيرُ بإصبَعِه السَّبَّابةِ ، ويَضَعُ الإبْهامَ على الوُسطى، ويَضَعُ يَدَه اليُسرى على فَخِذِه اليُسرى، ويُلقِمُ كَفَّه اليُسرى فَخِذَه اليُسرى.
- السَّبَّابةِ:
- سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشيرون بها عند السب، والسب: الشتم والاختصام في القول واللعن
١٬٦٥١ -بيْنَ كلِّ أذانَينِ صَلاةٌ ، بيْنَ كُلِّ أذانَينِ صَلاةٌ -مَرَّتَينِ- لمَن شاء.
- بيْنَ كلِّ أذانَينِ صَلاةٌ:
- أراد بالأذانين: الأذان والإقامة
١٬٦٥٢ -وَيلٌ للأعقابِ وبُطونِ الأقدامِ منَ النَّارِ.
١٬٦٥٣ -والذي لا إلهَ غيرُه، لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسلمٍ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ، إلَّا ثَلاثةَ نَفَرٍ: التَّاركُ للإسلامِ المُفارِقُ للجَماعةِ، والثَّيِّبُ الزَّاني، والنَّفْسُ بالنَّفْسِ.
١٬٦٥٤ -سَألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ فقال: حَلَقتُ قَبلَ أنْ أذبَحَ، قال: اذْبَحْ ولا حَرَجَ، قال آخَرُ: ذَبَحتُ قَبلَ أنْ أرمِيَ، قال: ارْمِ ولا حَرَجَ.
١٬٦٥٥ -جلَسَ عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بعدَ ما صَلَّى الفَجرَ في الرَّحَبةِ، ثُمَّ قال لغُلامِه: ائْتِني بطَهورٍ، فأتاه الغُلامُ بإناءٍ فيه ماءٌ، وطَستٍ، ونحن نَنظُرُ إليه، فأخَذَ بيَمينِه الإناءَ فأكفَأَه على يدِه اليُسرى، ثُمَّ غسَلَ كَفَّيه، ثُمَّ أخَذَ بيَدِه اليُمنى الإناءَ فأفرَغَ على يدِه اليُسرى، ثُمَّ غسَلَ كَفَّيهِ، ثُمَّ أخَذَ بيَدِهِ اليُمْنى الإناءَ، فأفْرَغَ على يَدِهِ اليُسْرى، ثُمَّ غَسَلَ كَفَّيهِ، فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، -قال عبدُ خَيرٍ: كلَّ ذلك لا يُدخِلُ يدَه في الإناءٍ حتى يَغسِلَها ثَلاثَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فمَضمَضَ واستنشَقَ ونثَرَ بيَدِه اليُسرى، فعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فغسَلَ وَجهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُمنى إلى المِرفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ يدَه اليُسرى إلى المِرفَقِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ حتى غمَرَها الماءُ، ثُمَّ رفَعَها بما حمَلَتْ منَ الماءِ، فمسَحَها بيَدِه اليُسرى، ثُمَّ مسَحَ بيَدَيه كلتَيهما مَرَّةً، ثُمَّ صَبَّ بيَدِه اليُمنى على قَدَمِه اليُمنى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَها بيَدِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ صَبَّ بيَدِه اليُمنى على قَدَمِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَها بيَدِه اليُسرى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَه اليُمنى في الإناءِ، فغرَفَ بِكَفِّه فشَرِبَ ثُمَّ قال: هذا طُهورُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مَن أحَبَّ أنْ يَنظُرَ إلى طُهورِ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهذا طُهورُه.
- يدَه في الإناءٍ:
- أي: في إناء الماء
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
١٬٦٥٦ -أنَّ مُعاويةَ صَلَّى بهم فقام في الرَّكعتَينِ وعليه الجُلوسُ؛ فسبَّحَ النَّاسُ به، فأبَى أنْ يَجلِسَ، حتى إذا جلَسَ للتَّسليمِ سجَدَ سَجدَتَينِ وهو جالسٌ، ثم قال: هكذا رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، وقال النَّيسابُوريُّ: ثُمَّ قال: رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ هذا.
١٬٦٥٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما لهم ولها؟ فرَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ وفي كَلبِ الغَنمِ، وقال: إذا ولَغَ الكَلبُ في الإناءِ، فاغسِلوه سَبعَ مَرَّاتٍ، والثَّامنةَ عَفِّروه في التُّرابِ.
- إذا ولَغَ:
- أي: شرب بطرف لسانه
١٬٦٥٨ -بيْنا نحن نُزولٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأبطَحِ، فذكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: ألَا إنِّي كُنتُ نَهيتُكم عن زيارةِ القُبورِ، فزُوروها تُذكِّرْكم آخِرَتَكم، ونَهيتُكم عن لُحومِ الأضاحيِّ أنْ تأكُلوها فَوقَ ثلاثٍ، فكُلوا وادَّخِروا، ونَهيتُكم عنِ الأوعيةِ، وإنَّ الأوعيةَ لا تُحرِّمُ شيئًا، فاشْرَبوا ولا تَسكَروا.
١٬٦٥٩ -إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنَّما لامرِئٍ ما نَوى، فمَن كانتْ هِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه فهِجرتُه إلى اللهِ ورسولِه، ومَن كانتْ هِجرتُه إلى دُنْيا يُصيبُها ، أو امرأةٍ يَتزوَّجُها، فهِجرتُه إلى ما هاجَرَ إليه.
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
- دُنْيا يُصيبُها:
- يحصلها
- هِجرتُه:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
١٬٦٦٠ -أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن شَبَبةٌ مُتقارِبونَ، فأقَمْنا عندَه عِشرينَ لَيلةً، -وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَحيمًا رَقيقًا- فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقْنا إلى أهلِنا، فسَألَنا عمَّن تَرَكْنا في أهلِنا، فأخبَرْناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكم، فأَقيموا فيهم، وعَلِّموهم، وبَرُّوهم، وصَلُّوا كما رَأيْتُموني أُصلِّي، وإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤذِّنْ لكم أحدُكم، ثم ليَؤُمَّكم أكبَرُكم.
- شَبَبةٌ:
- جمع شاب
