١٬٧٨١ -مَن كان له شَريكٌ في عَبدٍ أو أَمَةٍ، فأعتَقَ نَصيبَه، فإنَّ عليه عِتقَ ما بَقِيَ في العَبدِ والأَمَةِ من حِصَصِ شُرَكائِه، يُقامُ قيمةَ عَدْلٍ، ويُؤدِّي إلى شُرَكائِهِ قيمةَ حِصَصِهم، ويُعتَقُ العَبدُ والأَمةُ إنْ كان في مالِ المُعتِقِ قيمةُ حِصَصِ شُرَكائِهِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٤٦٬١٤٦ نتيجة
١٬٧٨٢ -إنِّي قد أُوتيتُ الكِتابَ وما يَعدِلُه، يُوشِكُ شَبْعانُ على أريكَتِه يقولُ: بيْنَنا وبيْنَكم الكِتابُ، فما كان فيه من حَلالٍ أحْلَلْناه، وما كان فيه من حَرامٍ حَرَّمْناه، وإنَّه ليس كذلك، لأنَّه لا يَحِلُّ أكْلُ كُلِّ ذي نابٍ منَ السِّباعِ، ولا الحِمارُ الأهْليُّ، ولا اللُّقَطةُ من مالِ مُعاهَدٍ إلَّا أنْ يَستَغنيَ عنها، وأيُّما رَجُلٍ أضافَ قَومًا فلم يَقرُوه، فإنَّ له أنْ يَغصِبَهم بمِثلِ قِراهُ.
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
- ولا اللُّقَطةُ:
- ما يلتقط مما ضاع من شخص بسقوط أو غفلة، ووجدته مرمياً في الأرض، ولا تعرف صاحبه
١٬٧٨٣ -حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ يَومَ خَيبَرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يُوشِكُ الرَّجُلُ مُتَّكِئٌ على أريكَتِه يُحدَّثُ بحَديثي، فيقولُ: بيْني وبيْنَكم كتابُ اللهِ، فما وَجَدْنا فيه حَلالًا استَحْلَلْناه، وما كان فيه حَرامًا حَرَّمْناه، وإنَّ ما حرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما حرَّمَ اللهُ.
- على أريكَتِه:
- أي: سريره المزين
١٬٧٨٤ -إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ بوَجهِه على النَّاسِ، ثم قال: أقيموا صُفوفَكم -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فوَاللهِ لَتُتِمُّنَّ صُفوفَكم أو لتَختلِفَنَّ قُلوبُكم، فرَأيْتُ الرَّجلَ منَّا يَلزِقُ كَعبَه بكَعبِ صاحبِه، ورُكبَتَه برُكبَتِه، ومَنكِبَه بمَنكِبِه.
١٬٧٨٥ -إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بوَقتِ هذه الصَّلاةِ: صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها لسُقوطِ القَمرِ لثالثةٍ.
- لسُقوطِ القَمرِ:
- وقت غروبه أو سقوطه إلى الغروب
١٬٧٨٦ -الأيِّمُ أَولى بأمْرِها، واليَتيمةُ تُستَأمَرُ في نَفْسِها، وإذنُها صُماتُها.
- الأيِّمُ:
- الأيم من الرجال والنساء: الذي لم يتزوج، ذكرا كان أو أنثى، بكرا أو ثيبا
١٬٧٨٧ -تَراءى النَّاسُ الهِلالَ، فأخبَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي رأيتُه، فصامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَرَ النَّاسَ بالصِّيامِ.
- تَراءى:
- الترائي: تفاعل من الرؤية، وهو طلب رؤية الهلال
١٬٧٨٨ -أنَّه كان يُنكِرُ الاشْتِراطَ في الحَجِّ ويقولُ: أليس حَسبُكُم سُنَّةَ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟.
١٬٧٨٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَمشي في رَمْيِه الجِمارَ ذاهِبًا وراجِعًا ولا يَركَبُ في شَيءٍ مِنها. وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ رضِيَ اللهُ عنهما يَفعَلانِ ذلك.
- الجِمارَ:
- الحصى الصغار، وبه سميت جمار مكة وهي المواضع المعروفة بمنى، ترمى بالجمار
١٬٧٩٠ -ما حَقُّ امرئٍ يَبيتُ لَيلَتَينِ وله مالٌ يُريدُ أنْ يُوصيَ فيه إلَّا ووَصيَّتُه مَكتوبةٌ عندَه.
- ما حَقُّ امرئٍ:
- أي: ما اللائق به
١٬٧٩١ -خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فقَرَأ (ص)، فلمَّا مَرَّ بالسَّجدةِ نزَلَ، فسجَدَ وسَجَدْناها معه، وقرَأَها مَرَّةً أُخرى، فلمَّا بلَغَ السَّجدةَ تَشَزَّنَّا للسُّجودِ، فلمَّا رَآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكنِّي أَراكم قدِ استَعدَدتُم للسُّجودِ، فنزَلَ، وسجَدَ وسجَدْنا.
١٬٧٩٢ -قيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَتوَضَّأُ من بِئرِ بُضاعةَ وهي يُلقى فيها الحِيَضُ والنَّتْنُ -وقال يوسُفُ: والجِيَفُ- وقالوا: ولُحومُ الكِلابِ، فقال: إنَّ الماءَ طَهورٌ لا يُنجِّسُه شيءٌ.
- بِئرِ بُضاعةَ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
١٬٧٩٣ -سرَّحَتْني أُمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيتُه فقعَدْتُ فاستَقْبَلَني، وقال: مَنِ اسْتَغْنى أغْناهُ اللهُ، ومَنِ استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومَنِ استَكَفَّ كَفاهُ اللهُ، ومَن سألَ وله قيمةُ أُوقيَّةٍ فقد ألْحَفَ، فقُلتُ: ناقَتي الياقوتةُ خَيرٌ من أُوقيَّةٍ، فرَجَعتُ ولم أسألْه.
١٬٧٩٤ -أصَبْنا سَبايا يَومَ أوْطاسٍ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَطَأُ رَجُلٌ حامِلًا حتى تَضَعَ حَمْلَها، ولا غيرَ ذاتِ حَمْلٍ حتى تَحيضَ حَيْضةً.
- أوْطاسٍ:
- موضع على ثلاث مراحل من مكة
١٬٧٩٥ -صُوموا لِرُؤيتِه، وأفْطِروا لِرُؤيتِه، فإنْ غَبِيَ عليكمُ الشَّهرُ فعُدُّوا ثَلاثينَ. يَعْني: عُدُّوا شَعْبانَ ثَلاثينَ.
- غَبِيَ:
- خفي
١٬٧٩٦ -لا صَلاةَ لرَجلٍ لا يُقيمُ صُلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ.
١٬٧٩٧ -هل أُريكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فكَبَّرَ، فرَفَعَ يَدَيه، ثم كَبَّرَ فرفَعَ يَدَيه للرُّكوعِ، ثم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، فرفَعَ يَدَيه، ثم قال: هكذا فاصْنَعوا، ولا يَرفَعُ بيْنَ السَّجدَتَينِ.
١٬٧٩٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقى هذا الأذانَ عليه: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
١٬٧٩٩ -كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فاستَقبَلَنا المُشركونَ عليهم خالدُ بنُ الوَليدِ، وهم بيْنَنا وبيْنَ القِبلةِ، فصَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ، فقالوا: قد كانوا على حالٍ لو أصَبْنا غِرَّتَهم، قال: ثم قالوا: تَأتي عليهم الآن صَلاةٌ هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأنفُسِهم، قال: فنزَلَ جبريلُ بهذه الآيةِ بيْنَ الظُّهرِ والعَصرِ: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ} [النساء: 102]، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فأمَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَذوا السَّلاحَ، وصَفَّنا خَلْفَه صَفَّينِ، قال: ثم ركَعَ فرَكَعْنا جَميعًا، قال: ثم رفَعَ رَأْسَه فرفَعْنا جَميعًا، قال: ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّفِّ الذي يَليه، قال: والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا سَجَدوا وقاموا، جلَسَ الآخَرونَ فسَجَدوا في مَكانِهم، قال: ثم تَقدَّمَ هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء وجاء هؤلاء إلى مَصافِّ هؤلاء، قال: ثم ركَعَ فرَكَعوا جَميعًا، ثم رفَعَ فرَفَعوا جَميعًا، ثم سجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفُّ الذي يَليه، والآخَرونَ قيامٌ يَحرُسونَهم، فلمَّا جلَسَ الآخَرونَ سَجَدوا ثم سلَّمَ عليهم، قال: فصَلَّاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّتَينِ: مَرَّةً بعُسْفانَ، ومَرَّةً في أرضِ بَني سُلَيمٍ.
١٬٨٠٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُسلِّمُ عن يَمينِه: السلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، حتى يُنظَرَ إلى بَياضِ خَدِّه، وعن شِمالِه.
