١٬٩٨١ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شريطةِ الشيطانِ، زاد ابنُ عيسى في حديثِه: وهي التي تُذبَحُ فيُقطَعُ الجِلدُ، ولا تُفْرى الأَوداجُ ، ثمَّ تُترَكُ حتى تموتَ.
- الأَوداجُ:
- الودج: هو عرق في العنق
بحث
١٨٬٨٠٤ نتيجة
١٬٩٨١ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شريطةِ الشيطانِ، زاد ابنُ عيسى في حديثِه: وهي التي تُذبَحُ فيُقطَعُ الجِلدُ، ولا تُفْرى الأَوداجُ ، ثمَّ تُترَكُ حتى تموتَ.
١٬٩٨٢ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَه، قال: اشتَرى مِن عِيرٍ بَيعًا، وليس عِندَه ثَمَنُه، فأُربِحَ فيه، فباعَه، فتَصدَّقَ بالرِّبحِ على أرامِلِ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، وقال: لا أشتَري بَعدَها شَيئًا إلَّا وعِندي ثَمَنُه.
١٬٩٨٣ -انطَلَقْنا حاجِّينَ فإذا رجُلٌ، فقال لنا: إلى جَنْبِكم قريةٌ يقالُ لها: الأُبُلَّةُ؟ قُلْنا: نعَمْ، قال: مَن يضمَنُ لي منكم أنْ يُصلِّي في مسجِدِ العَشَّارِ ركعتينِ أو أربعًا، ويقولُ: هذه لأبي هُرَيرةَ؟ سمِعتُ خليلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يبعَثُ من مسجِدِ العَشَّارِ يومَ القيامةِ شُهَداءَ، لا يقومُ مع شُهَداءِ بدرٍ غيرُهم.
١٬٩٨٤ -أنَّه كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصدقةِ، حينَ وفَدَ عليه، فقال: يا أخا سَبَأٍ، لا بدَّ مِن صدقةٍ، فقال: إنَّما زَرَعْنا القُطنَ يا رسولَ اللهِ، وقد تَبدَّدتْ سَبَأٌ، ولم يَبقَ منهم إلَّا قليلٌ بمَأْرِبَ، فصالَحَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سبعينَ حُلَّةً مِن قيمةِ وَفاءِ بَزِّ المَعافِرِ، كلَّ سَنةٍ، عمَّن بقِي مِن سبأٍ بمَأْرِبَ، فلم يَزالوا يُؤدُّونَها حتى قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّ العُمَّالَ انتقَضوا عليهم بعدَ قَبضِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما صالَحَ أبيضُ بنُ حمَّالٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحُلَلِ السبعينَ، فرَدَّ ذلك أبو بَكْرٍ على ما وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى مات أبو بَكْرٍ، فلمَّا مات أبو بَكْرٍ انتقَضَ ذلك، وصارَتْ على الصدقةِ.
١٬٩٨٥ -هل رُؤِيَ -أو كَلِمةً غيرَها- فيكم المُغرِّبونَ؟ قُلتُ: وما المُغرِّبونَ؟ قال: الذين يَشترِكُ فيهمُ الجِنُّ.
١٬٩٨٦ -كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ طريقَ الفُرْعِ أهَلَّ إذا استقلَّتْ به راحِلتُه، فإذا أخَذَ طريقَ أُحُدٍ أهَلَّ إذا أشرَفَ على جَبَلِ البَيْداءِ .
١٬٩٨٧ -قال: دَخَلَ رَجُلانِ مِن أبوابِ كِندةَ، وأبو مَسعودٍ الأنصاريُّ جالِسٌ في حَلْقةٍ، فقالا: ألَا رَجُلٌ يُنفِّذُ بَينَنا؟ فقال رَجُلٌ مِنَ الحَلْقةِ: أنا. فأخَذَ أبو مَسعودٍ كَفًّا مِن حَصًى فرَماهُ به، وقال: مَهْ، إنَّه كان يُكرَهُ التَّسرُّعُ إلى الحُكمِ.
١٬٩٨٨ -صاعٌ من بُرٍّ أو قَمحٍ على كلِّ اثنَينِ، صغيرٍ أو كَبيرٍ، حُرٍّ أو عبدٍ، ذَكَرٍ أو أُنثى، أمَّا غَنيُّكُم فيُزكِّيهِ اللهُ تعالى، وأمَّا فَقيرُكم فيَرُدُّ اللهُ تعالى عليه أكثَرَ ممَّا أعطى زاد سُلَيمانُ في حَديثِه: غَنيٍّ أو فقيرٍ.
١٬٩٨٩ -كنا نأكُلُ الجَزورَ في الغَزوِ، ولا نَقسِمُه، حتى إنْ كنَّا لَنَرجِعُ إلى رِحالِنا وأَخرِجَتُنا منه مُمْلأةٌ.
١٬٩٩٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُقَدَّ السَّيرُ بينَ إصبَعينِ.
١٬٩٩١ -وذكَرَ قِصَّةً، قال: فدَنَوْنا -يَعْني من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقبَّلْنا يَدَه.
١٬٩٩٢ -قال نحوَه [أي نحوَ حَديثِ: أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها]، إلى قَولِه: جِوارٌ منها، إلَّا أنَّه قال فيهما: قَبلَ أنْ يُكلِّمَ أحدًا. قال عليُّ بنُ سَهلٍ فيه: إنَّ أباهُ حدَّثَه، وقال عليٌّ وابنُ المُصفَّى: بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ، فلمَّا بَلَغْنا المُغارَ ، استَحثَثتُ فَرَسي، فسَبَقتُ أصْحابي، وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ، فقُلتُ لهم: قُولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، تُحرِزوا، فقالوها، فلامَني أصْحابي، وقالوا: حَرَمتَنا الغَنيمةَ، فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَروه بالذي صَنَعتُ، فدَعاني، فحسَّنَ لي ما صَنَعتُ، وقال: أمَا إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد كتَبَ لك مِن كُلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا، قال عبدُ الرَّحمنِ: فأنا نَسيتُ الثَّوابَ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنِّي سأكتُبُ لكَ بالوَصاةِ بَعْدي، قال: ففعَلَ، وختَمَ عليه، فدفَعَه إليَّ، وقال لي، ثمَّ ذكَرَ مَعْناهم، وقال ابنُ المُصفَّى: قال: سَمِعتُ الحارثَ بنَ مُسلِمِ بنِ الحارثِ التَّميميَّ يُحدِّثُ عن أبيهِ.
١٬٩٩٣ -أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها، وإذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فقُلْ كذلك، فإنَّك إنْ مِتَّ في يَومِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها. أخبَرَني أبو سَعيدٍ، عن الحارثِ أنَّه قال: أسَرَّها إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نخُصُّ بها إخوانَنا.
١٬٩٩٤ -سألتُ أو سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صيامِ الدهرِ، فقال: إنَّ لأهلِك عليك حقًّا، صُمْ رَمَضانَ والذي يليه، وكلَّ أربعاءَ وخميسٍ، فإذا أنت قد صُمتَ الدهرَ.
١٬٩٩٥ -قال: دَخَلَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ على مُعاويةَ، فسألَه عن حَديثٍ، فأمَرَ إنسانًا يَكتُبُه، فقال له زَيدٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا ألَّا نَكتُبَ شَيئًا مِن حَديثِه. فمَحاه.
١٬٩٩٦ -قلتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرضٌ عندَنا يقالُ لها: أرضُ أَبْيَنَ ، هي أرضُ ريفِنا ومِيرَتِنا ، وإنَّها وَبِئةٌ -أو قال: وَباؤُها شديدٌ- فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْها عنكَ، فإنَّ مِن القَرَفِ التلَفَ .
١٬٩٩٧ -أيعجِزُ أحَدُكم أنْ يكونَ مِثلَ أبي ضَمضَمٍ؟ قالوا: ومَن أبو ضَمضَمٍ؟ قال: رَجُلٌ فيمَن كان مِن قَبلِكم، بمَعْناه، قال: عِرْضي لمَن شَتَمَني.
١٬٩٩٨ -إذا كان يومُ الجُمعةِ غدَتِ الشياطينُ براياتِها إلى الأسواقِ، فيَرمونَ الناسَ بالترابيثِ أو الرَّبائِثِ ، ويُثبِّطونَهم عن الجُمعةِ، وتَغْدو الملائكةُ فيَجلِسونَ على أبوابِ المسجدِ، فيَكتُبونَ الرجُلَ مِن ساعةٍ، والرجُلَ مِن ساعتينِ، حتى يخرُجَ الإمامُ، فإذا جلَس الرجُلُ مجلسًا يَستمكِنُ فيه مِن الاستماعِ والنظرِ، فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كان له كِفْلانِ مِن أجرٍ، فإنْ نَأى وجلَس حيثُ لا يَسمَعُ، فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كان له كِفلٌ مِن أجرٍ، وإنْ جلَس مجلسًا يَستمكِنُ فيه مِن الاستماعِ والنظرِ فلَغا، ولم يُنصِتْ، كان له كِفلٌ مِن وِزرٍ ، ومَن قال يومَ الجُمعةِ لصاحبِه: صَهْ فقد لَغا ، ومَن لَغا فليس له في جُمعتِه تلك شيءٌ، ثمَّ يقولُ في آخِرِ ذلك: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك.
١٬٩٩٩ -يُقاتِلُكم قومٌ صِغارُ الأعيُنِ -يعني: التُّرْكَ، قال:- تسوقونَهم -ثلاثَ مِرارٍ- حتى تُلحِقوهم بجزيرةِ العرَبِ، فأمَّا في السِّياقةِ الأولى فينجو مَن هرَبَ منهم، وأمَّا في الثانيةِ فينجو بعضٌ، ويهلِكُ بعضٌ، وأمَّا في الثالثةِ، فيُصطَلَمونَ . أو كما قال.
٢٬٠٠٠ -أنَّه كان في سريَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فحاصَ الناسُ حَيصةً، فكنتُ فيمَن حاصَ، قال: فلمَّا برَزْنا قلْنا: كيف نَصنَعُ، وقد فرَرْنا مِن الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضبِ؟ فقلْنا: ندخُلُ المدينةَ، فنثبُتُ فيها، لنذهبَ، ولا يَرانا أحدٌ، قال: فدخَلْنا، فقلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانتْ لنا توبةٌ أَقَمْنا، وإنْ كان غيرَ ذلك ذهَبْنا، قال: فجلَسْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ صلاةِ الفجرِ، فلمَّا خرَجَ قُمْنا إليه، فقلْنا: نحن الفَرَّارونَ! فأقبَلَ إلينا، فقال: لا، بل أنتم العَكَّارونَ ، قال: فدَنَوْنا فقبَّلْنا يدَه، فقال: أنا فئةُ المسلمينَ.