٦١ -لا تَحِلُّ الصَّدقةُ لِغَنيٍّ إلَّا لخَمْسةٍ: لعاملٍ عليها، أو لِغازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو غَنيٍّ اشْتَراها بمالِه، أو فَقيرٍ تَصدَّق عليه بها، فأهْداها لِغنيٍّ أو غارمٍ .
غريب المفردات :
غارمٍ:
يلزم نفسه ما ضمنه، والغرامة: إعطاء ما تضمنه وتكفل به
٦٦ -استِهِما عليه، فقال زَوجُها: مَن يُحاقُّني في وَلدي؟! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: هذا أبوكَ وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ، فأخَذَ بيَدِ أُمِّه، فانطلقَتْ به
غريب المفردات :
يُحاقُّني:
ينازعني في حقي
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو ميمونة: وثقه جماعة منهم أبو حاتم والنسائي
خلاصة حكم المحدث : [فيه] إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله وإسحاق متروك، قاله أحمد والفلاس والنسائي، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: واهي الحديث.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] خالد بن أبى عمران، روى له مسلم. وأخطأ من قال: احتج به البخاري. و[فيه] القاسم: هو ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الشامي، وثقه ابن معين، وصحح الترمذي حديثين من حديثه، وتكلم فيه جماعة وضعفوه.
٧١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبْدٍ قدْ وَهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثَوبٌ؛ إذا قنَعَت به رأْسَها لم يَبلُغْ رِجْلَيها، وإذا غطَّت به رِجْلَيها لم يَبلُغْ رأْسَها، فلمَّا رأى النَّبيُّ ما تَلْقى، قال: إنَّه ليْس عليكِ بأسٌ؛ إنَّما هو أبوكِ أو: غُلامُكِ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو جميع سالم بن دينار، وقد وثقه ابن معين وابن حبان، وقال أبو زرعة: لين الحديث.
٧٢ -عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه سُئلَ عن الثَّمرِ المُعلَّقِ، فقال: مَن أصابَ بفِيهِ مِن ذي خَلَّةٍ غيرَ مُتَّخذٍ خُبْنةً ؛ فلا شَيءَ عليه، ومَن خرَجَ بشَيءٍ منه فعليه غَرامةُ مِثلَيه والعقوبةُ، ومَن سرَقَ منه شَيئًا بعْدَ أنْ يُؤويَه الجَرينُ ، فبلَغَ ثمَنَ المِجَنِّ؛ فعليه القطعُ. وفيه: وسُئلَ عن اللُّقطةِ، فقال: ما كان منها في الطَّريقِ المِيْتاءِ والقريةِ الجامعةِ، فعرِّفْها سَنةً، فإنْ جاء طالبُها فادْفَعْها إليه، وإنْ لم يَأتِ فهي لك، وما كان في الخرابِ، يعني: ففيها، وفي الرِّكازِ الخُمسُ.
غريب المفردات :
بفِيهِ:
أي: بفمه
خُبْنةً:
الخبنة: ما تحمل في حضنك، وقيل: هو أن تأخذه في خبنة ثوبك، وهو ذيله وأسفله
الجَرينُ:
موضع تجفيف التمر
الرِّكازِ:
الكنز الجاهلي المدفون في الأرض
خلاصة حكم المحدث : [فيه] محمد بن عجلان روى له مسلم، ومن قبله متفق عليه، وله طرق.
الصفحة أو الرقم : 616|التخريج :أخرجه أبو داود (3681)، والترمذي (1865)، وابن ماجه (3393)، وأحمد (14703) واللفظ لهم من حديث جابر، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4015)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 483) واللفظ لهم من حديث عائشة.
٧٧ -أنَّه طلَقَ امرأتَه البتَّةَ ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما أردْتَ؟ قال: واحدةً، قال: آللهُ قال: آللهُ، قال: هو على ما أردْتَ.
غريب المفردات :
البتَّةَ:
لا أفعله ألبتة، لكل أمر لا رجعة فيه
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الزبير بن سعيد: تكلم فيه غير واحد من الأئمة، كالإمام أحمد وابن معين وأبي داود والنسائي وزكريا الساجي، ووثقه ابن معين في رواية. وقال البخاري في علي بن يزيد بن ركانة: لم يصح حديثه. وقال العقيلي في عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة: إسناده مضطرب، ولا يت
٧٨ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كلِّ مُسكِرٍ ومُفتِرٍ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] شهر بن حوشب: وثقه أحمد ويحيى والعجلي ويعقوب بن شيبة وغيرهم، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال ابن عدي: ليس بالقوي في الحديث، وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به، وقد روى له مسلم مقرونا بغيره، وقد أنكر عليه قوله في هذا الحديث: ومفتر.