١٠١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالها حِينما بَلَغ المُقيمُ: قدْ قامتِ الصَّلاةُ. يعني:أقامَها اللهُ وأدامَها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٩٬٣٣٦ نتيجة
١٠٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعُمرَ: لا تَنْسَنا يا أخي مِن دُعائِك.
١٠٣ -لا تَنْسَنا يا أخي مِن دُعائِك.
١٠٤ -أنَّه يُلقَّنُ ويُدْعى بأُمِّه، ويُقالُ له: اذكُرْ ما خرَجْتَ عليه مِن الدُّنيا: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ... إلى آخِرِه.
١٠٥ -أقامها اللهُ وأدامَها [يعني حديث: أنَّ بلالًا أخذ في الإقامةِ فلما أن قال قد قامتِ الصلاةُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقامَها اللهُ وأدامَها]
١٠٦ -حديث التَّلقينِ بعْدَ الموتِ [يعني حديث: إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ.]
١٠٧ -حديث عن الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يُهنِّئُ بقُدومِ شَهرِ رَمضانَ. [يعني حديث: خَطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ يومٍ مِن شَعبانَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شَهْرٌ عظيمٌ، شَهْرٌ مبارَكٌ، شَهْرٌ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهْرٍ، جَعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ ليلِهِ تطوُّعًا، مَن تقرَّبَ فيهِ بخصلةٍ منَ الخيرِ، كانَ كَمن أدَّى فريضةً فيما سواهُ، ومن أدَّى فيهِ فريضةً كانَ كمن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سواهُ، وَهوَ شَهْرُ الصَّبرِ، والصَّبرُ ثوابُهُ الجنَّةُ، وشَهْرُ المواساةِ، وشَهْرٌ يزدادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، مَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذنوبِهِ وعِتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لَهُ مثلُ أجرِهِ من غيرِ أن يُنتَقصَ من أجرِهِ شيءٌ، قالوا: ليسَ كلُّنا نجِدُ ما يفطِّرُ الصَّائمَ، فقالَ: يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ من فطَّرَ صائمًا على تَمرةٍ، أو شربةِ ماءٍ، أو مَذقةِ لبنٍ، وَهوَ شَهْرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، وأوسطُهُ مغفرةٌ، وآخرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، مَن خفَّفَ عن مَملوكِهِ غَفرَ اللَّهُ لَهُ، وأعتقَهُ منَ النَّارِ، واستَكْثِروا فيهِ من أربعِ خصالٍ: خَصلتينِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلتينِ لا غنًى بِكُم عنهما، فأمَّا الخَصلتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم: فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستَغفرونَهُ، وأمَّا اللَّتانِ لا غنًى بِكُم عنهما: فتسألونَ اللَّهَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ بِهِ منَ النَّارِ، ومَن أشبعَ فيهِ صائمًا سقاهُ اللَّهُ من حَوضي شربةً لا يَظمأُ حتَّى يدخُلَ الجنَّةَ]
١٠٨ -حديث تَلقينِ الميِّتِ بعْدَ دَفنِه [يعني حديث: إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم، فسَوَّيتم التُّرابَ عليه، فلْيَقُمْ أحدُكم على رَأسِ قَبرِه ثم لِيَقُلْ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَسمَعُ ولا يُجيبُ، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يَستَوي قاعِدًا، ثم يقولُ: يا فُلانُ ابنَ فُلانَةَ، فإنَّه يقولُ: أرْشِدْنا رَحِمَك اللهُ، ولكن لا تَشعُرون، فلْيَقُلْ: اذكُرْ ما خَرَجتَ عليه من الدُّنيا، شَهادَةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّك رَضِيتَ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمُحمَّدٍ نَبيًّا، وبالقُرآنِ إمامًا، فإنَّ مُنكَرًا ونَكيرًا يأخُذُ كُلَّ واحدٍ منهما بيَدِ صاحِبِه، يقولُ: انطلِقْ بنا ما نَقعُدُ عندَ مَن لُقِّنَ حُجَّتُه، فيكونُ اللهُ حَجيجَه دونَهما، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ لم يَعرِفْ أُمَّه؟ قال: فيَنسُبُه إلى حَوَّاءَ، يا فُلانُ ابنَ حَوَّاءَ.]
١٠٩ -حَديثُ القُلَّتَينِ [يعني حديث: عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عنِ القليبِ يُلقى فيه الجِيَفُ ويشربُ منه الكلابُ والدوابُّ قال ما بلغ الماءُ قُلَّتَينِ فما فوقَ ذلك لم يُنجِّسهُ شيءٌ]
١١٠ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البيتَ، ثمَّ خرَجَ وبِلالٌ خلْفَه، فقلْتُ لبِلالٍ: هلْ صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قال: فلمَّا كان الغدُ دَخَل، فسَألْتُ بِلالًا: هلْ صلَّى؟ قال: نعمْ، صلَّى رَكعتَينِ، استَقبَلَ الجِزْعةَ، وجعَلَ السَّاريةَ الثَّانيةَ عن يَمينِه.
- الغدُ:
- اليوم الثاني
١١١ -عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ: أنَّه دخَلَ على أبي طَلْحةَ الأنصاريِّ رَضِي اللهُ عنه يَعودُه ، قال: فوَجَدَ عِنده سَهْلَ بنَ حُنَيفٍ رَضِي اللهُ عنه، قال: فدَعا أبو طَلْحةَ إنسانًا، فنَزَعَ نَمَطًا مِن تحْتِه، فقال له سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: لِمَ تَنْزِعُه؟ فقال: لأنَّ فيه تَصاويرَ، وقدْ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها ما قدْ عَلِمتَ، فقال سَهلٌ: ألمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا ما كان رَقْمًا في ثَوبٍ؟ قال: بَلى، ولكنَّه أطْيَبُ لنَفْسي .
- يَعودُه:
- يزوره ويسأل عن حاله، من العيادة وهي الزيارة
- رَقْمًا:
- نقشا، وأصله الكتابة
- أطْيَبُ لنَفْسي:
- أطهر للتقوى واختيار الأولى
١١٢ -خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ، وخرَجَ معَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أشياخٍ مِن قُرَيشٍ، فلمَّا أشْرَفوا على الرَّاهبِ هبَطوا ، فحلُّوا رِحالَهم ، فخَرَجَ إليْهمُ الرَّاهبُ ، وَكانوا قبْلَ ذلِكَ يَمُرُّونَ بهِ فلا يَخرُجُ إليْهم ولا يَلتَفِتُ، فخرَجَ إليهم فجَعَلَ يَتخلَّلُهمُ حتَّى أخَذَ بيَدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقالَ: هذا سيِّدُ العالَمينَ، هذا رَسولُ ربِّ العالَمينَ، هذا يَبعثُهُ اللهُ رَحمةً للعالَمينَ. فقالَ لَهُ أشياخُ قُرَيشٍ: ما عِلمُكَ؟ فقالَ: إنَّكم حينَ أشْرَفْتُم مِنَ العَقبةِ لم يَبْقَ شَجرٌ ولا حَجرٌ إلَّا خَرَّ ساجِدًا، ولا يَسجُدْنَ إلَّا لِنَبيٍّ، وأنا أعْرِفُهُ بخاتمِ النُّبوَّةِ... فذكَرَ الحديثَ. وفي آخِرِه: ثمَّ قال: أَنْشُدُكُم اللهَ، أيُّكم وليُّهُ؟ قالوا: أبو طالبٍ، فلَم يَزَلْ يُناشِدُه حتَّى ردَّ أبو طالبٍ، وبَعَثَ معَهُ أبو بَكرٍ بِلالًا، وزوَّدَهُ الرَّاهبُ مِنَ الكَعْكِ والزَّيتِ.
- الرَّاهبِ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- هبَطوا:
- الهبوط: النزول
- فحلُّوا رِحالَهم:
- أي: فتحوها
- الرَّاهبُ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
- خَرَّ:
- خر: أي: سقط
- الرَّاهبُ:
- هو من اعتزل عن الناس إلى دير طلبا للعبادة
١١٣ -لا يَنْبغي لقومٍ فيهم أبو بَكرٍ أنْ يَؤُمَّهم غيرُه.
١١٤ -فذكَرَ القِصَّةَ بنَحوِ ما تَقدَّمَ، وفيه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِحفْصةَ رَضِي اللهُ عنها: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها. فقالت حَفْصةُ: فكيْفُ تَحرُمُ عليكَ وهي أَمَتُكَ؟ فحَلَفَ لها لا يَقرَبُها، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَذْكُريهِ لأحَدٍ، فذكَرَتْه لعائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائِه شَهرًا واعتَزَلَهنَّ، فأنْزَلَ اللهُ الآيةَ.
١١٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ عُمرَ ساعيًا ... فذَكَرَه، وفيه: قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ العبَّاسَ أسْلَفْنا صَدَقةَ العامَ عامَ الأوَّلِ .
- ساعيًا:
- الساعي: الذي يجبي الصدقة، ويستوفيها من أربابها
- عامَ الأوَّلِ:
- أي: العام السابق على هذا العام
١١٦ -ما اجتَمَعَ قَومٌ على ذِكرِ إلَّا حَفَّتْهم الملائكةُ وغَشِيَتْهم الرَّحمةُ.
- حَفَّتْهم الملائكةُ:
- أي: أحاطت بهم ملائكة الرحمة
١١٧ -إذا بلَغَ الماءُ أرْبَعين قُلَّةً، فإنَّه لا يَحمِلُ الخبَثَ .
- يَحمِلُ الخبَثَ:
- أي: يدفعه عن نفسه
١١٨ -كانَ أوَّلُ ما نُسِخَ مِنَ القُرآنِ القِبلةَ ؛ وذلِكَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لمَّا هاجَرَ إلى المدينةِ، كانَ أَكْثرُ أَهْلِها اليَهودَ، أمرَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يَستقبِلَ بيْتَ المقدِسِ، ففَرِحتِ اليَهودُ بذلِكَ، فاسْتَقبلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بِضعةَ عشَرَ شَهْرًا، وَكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ قِبلةَ إبراهيمَ، فأنْزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} [البقرة: 144].
- أوَّلُ ما نُسِخَ مِنَ القُرآنِ القِبلةَ:
- أي: التوجه في الصلاة إلى بيت المقدس بافتراض التوجه إلى الكعبة
- بِضعةَ:
- البضع: ما بين الثلاث إلى التسع من العدد
١١٩ -مهْما أُوتِيتُم مِن كِتابِ اللهِ فالعمَلُ بِهِ، ولَا عُذْرَ لأحدٍ في تَرْكِهِ، فإنْ لم يَكُنْ في كتابِ اللهِ، فسُنَّةٌ منِّي ماضِيةٌ، فإنْ لم يكُنْ سُنَّةٌ منِّي، فما قال أصحابِي؛ إِنَّ أصحابِي بمَنزِلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، فأيُّما أخَذْتُم به اهْتَدَيْتُم، واختلافُ أصحابِي لكم رَحمةٌ.
١٢٠ -مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، واحدًا، أحدًا، صمدًا، لم يَتَّخِذْ صاحبةً ولا وَلدًا، ولم يكُنْ له كُفوًا أحدٌ، عشْرَ مرَّاتٍ؛ كتَبَ اللهُ له أربعينَ ألْفَ حَسَنةٍ.
- لم يَتَّخِذْ صاحبةً:
- أي: زوجة
- كُفوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
