١٤١ -عن عبْدِ اللهِ بنِ صَفْوانَ: قلْتُ لعُمرَ بنِ الخطَّابِ: كيْف صَنَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِين دخَلَ الكعبةَ؟ قال: صلَّى رَكعتينِ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٩٬٣٣٦ نتيجة
١٤٢ -أنَّ مَلِكَ الرُّومِ أهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْتَقةً مِن سُندسٍ، فلَبِسَها، فكأنِّي أنْظُرُ إلى يَدَيه تَذبْذَبانِ ، ثمَّ بَعَثَ بها إلى جَعفرٍ رَضِي اللهُ عنه، فلَبِسَها ثمَّ جاء، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لم أُعْطِكَها لِتَلْبَسَها. قال: فما أصنَعُ بها؟ قال: أرْسِلْ بها إلى أخيكَ النَّجاشيِّ .
- تَذبْذَبانِ:
- تتحركان وتضطربان، يريد الكمين
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
١٤٣ -سَألتُ ربِّي فيما اختَلَفَت فيه أصْحابي مِن بعْدي؟ فأوْحى اللهُ إلَيَّ: يا محمَّدُ، إنَّ أصحابَك عِندي بمَنزلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، بعضُها أضْوَأُ مِن بَعضٍ، فمَن أخَذَ بشَيءٍ ممَّا همْ عليه، فهو عِندي على هُدًى.
١٤٤ -أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه قال: هي ثَلاثٌ، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غيْرَه. يعني: مَن قال لامرأتِه: هي عليه حَرامٌ.
- تَنكِحَ:
- تخطب ويعقد عليها
١٤٥ -أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه كان يقولُ في الحرامِ: ثَلاثٌ. يعني: مَن قال لامرأتِه: هي عليه حَرامٌ.
١٤٦ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: أنَّه كَرِهَ لُحومَ الخيْلِ، وتأوَّلَ {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً} [النحل: 8].
١٤٧ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما في قولِه تعالَى: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} [التحريم: 2]: أمَرَ اللهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والمؤمِنين إذا حرَّموا شَيئًا ممَّا أحَلَّ اللهُ؛ أنْ يُكَفِّروا عن أيمانِهم بإطعامِ عشَرةِ مَساكينَ، أو كِسوتِهم، أو تَحريرِ رَقَبةٍ، وليْس يَدخُلُ في ذلكَ طَلاقٌ.
١٤٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِحَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها: واللهِ لَأُرْضِيَنَّكِ؛ إنِّي مُسِرٌّ إليكِ سِرًّا، فاحْفَظِيه، إنَّ سُرِّيَّتي هذه علَيَّ حَرامٌ رِضًا لكِ. فانْطَلَقَت حَفْصةُ، فأسَرَّت إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فأسَرَّت إليها ذلك، فنزَلَت الآيةُ.
١٤٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسَكرانَ في الرَّابعةِ، فجَلَدَه ولم يَقْتُلْه.
١٥٠ -أنَّ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه قال: الحرامُ يَميِّنٌ يُكفِّرُها .
- يُكفِّرُها:
- الكفارة: ما يجب على من حنث، وهي التغطية، كأنها تغطي الذنب وتمحوه
١٥١ -الاثنانِ فما فوْقَهما جَماعةٌ.
١٥٢ -عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: جعَلَ اللهُ الخيْلَ والبِغالَ والحَميرَ للرُّكوبِ والزِّينةِ، ولم يَجعَلْها للأكْلِ.
١٥٣ -أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه قال: هي ثَلاثٌ. يعني: مَن قال لامرأتِه: هي عليه حَرامٌ.
١٥٤ -عن وَهْبِ بنِ مُنبِّهٍ قال: أَوحى اللهُ تَبارَك وتعالَى إلى مُوسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا مُوسى، لو شِئتُ أنْ أُزَيِّنَكما بزِينةٍ يَعلَمُ فِرعونُ حِين يَنظُرُ إليها أنَّ مَقدِرتَه تَعجِزُ عمَّا أُوتِيتُما؛ فعَلْتُ، ولكنِّي أرْغَبُ بِكُما عن ذلِكَ وأَزْوِيهِ عنكما، وهكذا أفعَلُ بأوْلِيائي؛ إنِّي لَأَذُودُهم عن نَعيمِها ورَخائِها، كما يَذودُ الرَّاعي الشَّفيقُ غَنَمَه عن مَراتعِ الهَلَكةِ، وإنِّي لَأَحْمِيُهم عَيْشَها وسَلْوَتَها كما يُجنِّبُ الرَّاعي الشَّفيقُ إبِلَه مَباركَ الغِرَّةِ، وما ذاك لِهَوانِهم علَيَّ، ولكنْ لِيَسْتكمِلوا نَصيبَهم مِن كَرامَتي سالمًا مُوفَّرًا، لم يَكْلِمُه الطَّمعُ، ولا يُطْغِيه الهَوى. واعْلَمْ أنَّه لنْ يَتزيَّنَ لي العِبادُ بزِينةٍ أبلَغَ فيما عِندي مِن الزُّهدِ في الدُّنيا؛ إنَّما هو زِينةُ الأبرارِ عِندي، وآنَقُ ما تَزيَّنَ به العِبادُ في عَيني منها، لِباسٌ يَعرِفون به السَّكينةَ والخُشوعَ، سِيماهُم النُّحولُ والسُّجودُ، أولئك أوْليائي حقًّا، فإذا لَقِيتَهم فاخْفِضْ لهم جَناحَك، وذَلِّلْ لهم قَلْبَك ولِسانَك. واعلَمْ أنَّ مَن أهانَ لي وَلِيًّا وأَخافَه، فقدْ بارَزَني بالمُحارَبةِ، وبادَاني، وعرَّضَني بنفْسِه، ودَعاني إليها، وأنا أُسرِعُ إلى نَصرةِ أَوليائي؛ أفيَظُنُّ الَّذي يُحارِبني فيهم أنَّه يَقومُ لي، أمْ يظُنُّ الَّذي يُعادِيني فيهم أنَّه يُعجِزُني، أم يظُنُّ الَّذي يُبادِرني إليهم أنَّه يَسْبِقُني أو يَفُوتُني؟! كيف وأنا الثَّائرُ لهم في الدُّنيا والآخرةِ، ولا أكِلُ نُصْرتَهم إلى غَيري. يا مُوسى، أنا إلهُك الدَّيَّانُ، لا تَسْتذِلَّ الفقيرَ، ولا تُغبِطَ الغَنيَّ بشَيءٍ، وكُنْ عِند ذِكري خاشعًا، وعِند تِلاوةِ وَحْيي طَمِعًا، أسْمِعْني لَذاذةَ التَّوراةِ بصَوتٍ حَزينٍ.
- فِرعونُ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
- سِيماهُم:
- علامتهم
١٥٥ -أنَّ عَديَّ بنَ قَيسٍ -أحَدَ بَني كِلابٍ- جَعَل امرأتَه عليه حَرامًا، فقال له علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه: هي ثَلاثٌ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنْ مَسِسْتَها قبْلَ أنْ تَتزوَّجَ غيْرَك لَأرْجُمَنَّك.
١٥٦ -إذا وَطِئ الأذى بخُفَّيْه فطُهورُهما التُّرابُ.
١٥٧ -عن عبْدِ الرَّحمنِ بنِ الأخنَسِ: أنَّه كان في المسجِدِ فذكَرَ رجُلٌ علِيًّا، فقام سَعيدُ بنُ زَيدٍ فقال: أشْهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي سَمِعتُه يقولُ: (عَشَرةٌ في الجَنَّةِ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجنَّةِ، وأبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وعُثمانُ في الجَنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ في الجنَّةِ، وسَعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ في الجَنَّةِ، ولو شِئتُ لَسمَّيتُ العاشرَ، قال: فقالوا: مَن هو؟ فسَكَت، قال: فقالوا: مَن هو؟ قال: هو سَعيدُ بنُ زَيدٍ.
١٥٨ -عشرةٌ في الجنَّةِ: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمرُ في الجنَّةِ، وعليٌّ وعُثمانُ، والزُّبَيْرُ وطَلحةُ، وعبدُ الرَّحمنِ وأبو عُبَيْدةَ، وسَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ. قالَ: فعَدَّ هؤلاءِ التِّسعةَ وسَكَتَ عنِ العاشرِ، فقالَ القومُ: نَنشُدُكَ اللَّهَ يا أبا الأعورِ مَنِ العاشرُ؟ قالَ: نَشَدْتُموني باللهِ، أبو الأعوَرِ في الجنَّةِ. قال: هو سَعيدُ بنُ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ.
١٥٩ -أقبَلَ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (هذا سيِّدُ العرَبِ)، فقالت: بأَبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ألسْتَ سيِّدَ العرَبِ؟ قال: (أنا سيِّدُ العالَمِين، وعلِيٌّ سيِّدُ العرَبِ).
١٦٠ -حَديثُ الكِساءِ [يعني حديث: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ غَدَاةً وَعليه مِرْطٌ مُرَحَّلٌ، مِن شَعْرٍ أَسْوَدَ، فَجَاءَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ فأدْخَلَهُ، ثُمَّ جَاءَ الحُسَيْنُ فَدَخَلَ معهُ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فأدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فأدْخَلَهُ، ثُمَّ قالَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33].]
