١٬٨٠١ -أنَّ أبا قَتادةَ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي جُمَّةً أفأُرَجِّلُها؟ قالَ: نَعَمْ، وأكرِمْها، فكانَ أبو قَتادةَ ربَّما دهَنَها في اليومِ مرَّتَيْنِ، ورجَّلَها مِن أجْلِ قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وأكرِمْها.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٬٨٠٤ نتيجة
١٬٨٠٢ -قال أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضِيَ اللهُ عنه: أيُّ أرضٍ تُقِلُّني، وأيُّ سماءٍ تُظِلُّني، إذا قلتُ على اللهِ ما لا أعلَمُ؟!
١٬٨٠٣ -إنَّ اللهَ قسَم بينكم أخلاقَكم، كما قسَم بينكم أرزاقَكم، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلَّا مَن يُحِبُّ، فمَن أعطاه اللهُ الدِّينَ فقد أحَبَّهُ، ولا والذي نفسي بيدِهِ، لا يَسلَمُ أو لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يَسلَمَ أو يُسلِمَ قلبُهُ ولسانُهُ، ولا يُؤمِنُ حتى يأمَنَ جارُهُ بوائقَهُ ، قالوا: وما بوائقُهُ؟ قال: غَشْمُهُ وظُلْمُهُ . ولا يَكسِبُ عبدٌ مالَ حرامٍ فيَتصدَّقُ منه فيُقبَلَ منه، ولا يُنفِقُ منه فيُبارَكَ له فيه، ولا يترُكُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إلَّا كان زادَهُ إلى النارِ، إنَّ اللهَ تعالى لا يمحو السيِّئَ بالسيِّئِ، ولكن يمحو السيِّئَ بالحسَنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ .
- بوائقَهُ:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
- غَشْمُهُ وظُلْمُهُ:
- غشمه: الظلم، فعطف الظلم عليه للتفسير
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
- الخبيثَ:
- ذو الخبث في نفسه، النجس أو الحرام
١٬٨٠٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِي بلِصٍّ قد اعترَف اعترافًا، ولم يوجَدْ معه متاعٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما إِخالُكَ سرَقْتَ، قال: بلى، فأعاد عليه مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، فأمَر به فقُطِع، وجِيءَ به، فقال: استغفِرِ اللهَ وتُبْ إليه، فقال: أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، فقال: اللهمَّ تُبْ عليه ثلاثًا.
- إِخالُكَ:
- أظنه
١٬٨٠٥ -سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أحيا سُنَّةً مِن سُنَّتي قد أُمِيتتْ بعدي، فإنَّ له مِن الأجرِ مِثلَ مَن عمِلَ بها مِن الناسِ، لا ينقُصُ ذلك مِن أُجورِهم، ومَن ابتَدعَ بِدْعةً لا تُرضي اللهَ ورسولَه، فإنَّ له مِثلَ إثمِ مَن عمِلَ بها مِن الناسِ، لا ينقُصُ ذلك مِن آثامِ الناسِ شيئًا.
- مَن أحيا سُنَّةً:
- أي: أظهرها وأشاعها بالقول أو العمل
١٬٨٠٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ ، فرُمِيَ رجُلٌ بسهمٍ فنَزَفَه الدَّمُ، فركَعَ وسجَدَ، ومضى في صلاتِه.
- ذاتِ الرِّقاعِ:
- هي غزوة معروفة، سميت بذلك لأن أقدام المسلمين نقبت من الحفاء فلفوا عليها الخرق
- فنَزَفَه:
- أي: خرج منه دم كثير حتى ضعف
١٬٨٠٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في رجُلٍ جامَعَ امرأتَه وهي حائضٌ، قال: إنْ كان الدَّمُ عَبيطًا، فلْيتصَدَّقْ بدينارٍ، وإنْ كان صُفْرةً، فنصفُ دينارٍ.
١٬٨٠٨ -مَن أذَّنَ ثِنْتي عشْرةَ سنةً وجَبتْ له الجنَّةُ، وكُتِب له بتأذينِه في كلِّ مرةٍ ستونَ حسنةً، وبكلِّ إقامةٍ ثلاثونَ حسنةً.
١٬٨٠٩ -كان أبو هُرَيرةَ يقولُ: إنَّ أبوابَ السماءِ تُفتَحُ عند زَحْفِ الصُّفوفِ في سبيلِ اللهِ، وعند نزولِ الغَيثِ، وعند الإقامةِ للصلاةِ المكتوبةِ، فاغتَنموا الدُّعاءَ.
١٬٨١٠ -شهِدْتُ مَعَ معاويةَ بَيتَ المقدِسِ، فجمَعَ بِنا، فنظرتُ، فإذا جُلُّ مَن في المسجِدِ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأيتُهُمْ مُحْتَبِينَ والإمامُ يخطُبُ.
- جُلُّ مَن:
- أي: أكثر
١٬٨١١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَقِي درَجَ البيتِ يومَ الفتحِ، فقال: الحمدُ للهِ الذي صدَق وَعْدَهُ، ونصَر عبدَهُ، وهزَم الأحزابَ وَحْدَهُ، هي حرامٌ بحرامِ اللهِ، لا يُختلى خَلَاها، ولا يُنفَّرُ صيدُها، ولا تُلتقَطُ لُقَطتُها، إلَّا لِمُنشِدٍ ، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا الإذخِرَ ؛ فإنَّه لبيوتِنا ومَوْتانا. فقال: إلَّا الإذخِرَ ، المسلِمون يدٌ على مَن سِواهم، تَتكافأُ دماؤُهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ويُجِيرُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ، ولا يَتوارَثُ أهلُ مِلَّتَيْنِ.
- رَقِي:
- أي: ارتفع واشتهر وصعد
- ولا يُنفَّرُ:
- أي: لا يتعرض له بالاصطياد وغيره
- إلَّا لِمُنشِدٍ:
- أي: لا يجوز الأخذ إلا لمنشد، أي: معرف
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- الإذخِرَ:
- حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز يسقف بها البيوت فوق الخشب
- تَتكافأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١٬٨١٢ -أدرَكْنا الناسَ على أنَّ دِيَةَ المسلِمِ الحُرِّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مائةٌ مِن الإبلِ، فقوَّم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ تلك الدِّيَةَ على أهلِ القُرى ألفَ دينارٍ، أو اثنَيْ عشَرَ ألفَ درهمٍ. ودِيَةُ الحُرَّةِ المسلِمةِ إذا كانت مِن أهلِ القُرَى خَمْسُمائةِ دينارٍ، أو سِتَّةُ آلافِ درهمٍ، فإذا كان الذي أصابها مِن الأعرابِ، فدِيَتُها خمسون مِن الإبلِ، لا يُكلَّفُ الأعرابيُّ الذَّهَبَ ولا الوَرِقَ .
- الوَرِقَ:
- الفضة
١٬٨١٣ -كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفتتِحُ صلاتَه بـ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1].
١٬٨١٤ -أنَّ مُعاويةَ قدِمَ المدينةَ، فصلَّى بهم، ولم يقرَأْ: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، ولم يُكبِّرْ إذا خفَضَ، وإذا رفَعَ، فناداه المهاجِرونَ حين سلَّمَ، والأنصارُ: أَيْ مُعاويةُ، سرَقتَ صلاتَكَ؟ أينَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]؟ وأينَ التكبيرُ إذا خفَضتَ، وإذا رفَعتَ؟ فصلَّى بهم صلاةً أخرى، فقال ذلك فيها الذي عابوا عليه.
١٬٨١٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في السارقِ: إن سرَق فاقطَعوا يدَهُ، ثم إن سرَق فاقطعَوا رِجْلَهُ، ثم إن سرَق فاقطَعوا يدَهُ، ثم إن سرَق فاقطَعوا رِجْلَهُ.
١٬٨١٦ -سألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مَسْحِ الحصى؟ فقال: واحدةٌ. ولأنْ تُمسِكَ عنها خيرٌ لكَ مِن مئةِ بَدَنةٍ، كلُّها سودُ الحَدَقةِ.
١٬٨١٧ -الصلاةُ مَثْنى مَثْنى ، تشهَّدْ في كلِّ رَكعتَينِ، وتضَرَّعْ ، وتَخشَّعْ، وتَمسْكَنْ، ثمَّ تقَنَّعْ يدَيْكَ، يقولُ: ترفَعُهما إلى ربِّكَ مستقبِلًا ببُطونِهما وجهَكَ، وتقولُ: يا ربِّ، فمَن لم يفعَلْ ذلك فهي خِداجٌ .
- الصلاةُ مَثْنى مَثْنى:
- يريد: أن صلاة الليل أو صلاة التطوع: ركعتان ركعتان بتشهد وتسليم
- وتضَرَّعْ:
- التضرع: التذلل والمبالغة في السؤال والرغبة
- فهي خِداجٌ:
- أي: ناقصة غير تامة
١٬٨١٨ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كرِهَ الصلاةَ نصفَ النهارِ، إلَّا يومَ الجُمُعةِ، وقال: إنَّ جَهنَّمَ تُسجَرُ ، إلَّا يومَ الجُمُعةِ.
- تُسجَرُ:
- سجرت النار: إذا أوقدتها وأحميتها
١٬٨١٩ -ثلاثةٌ يضحَكُ اللهُ إليهِم: الرَّجُلُ إذا قامَ باللَّيلِ يُصلِّي، والقَومُ إذا صَفُّوا في الصَّلاةِ، والقَومُ إذا صَفُّوا في قِتالِ العَدُوِّ.
١٬٨٢٠ -إنَّ هذا الدِّينَ مَتينٌ؛ فأَوْغِلْ فيه برِفْقٍ، ولا تُبغِّضْ إلى نَفْسِكَ عِبادةَ اللهِ؛ فإنَّ المُنْبَتَّ لا أرضًا قطَعَ ولا ظَهرًا أَبْقَى.
