الصفحة أو الرقم : 12/ 22|التخريج :أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (12/ 21) بلفظه. وأخرجه أحمد (6626)، والحاكم (2036)، والبيهقي في ((شعب لإيمان))(1839) بنحوه مرفوعًا.
١٬٨٦٤ -لا يَقولَنَّ أحدُكُمْ للمسجِدِ: مُسَيْجِدٌ؛ فإنَّهُ بَيتُ اللَّهِ، يُذْكَرُ اللَّهُ فيهِ، ولا يَقولَنَّ أحدُكُمْ: مُصَيْحِفٌ؛ فإنَّ كتابَ اللَّهِ أعظَمُ مِن أنْ يُصَغَّرَ، ولا يَقولَنَّ أحدُكُمْ: عَبْدي وأَمَتي، كُلُّكُمْ عِبادٌ وإِماءٌ، ولا يَقولَنَّ للرَّجُلِ: رُوَيْجِلٌ، ولا للمرأةِ: مُرَيَّةٌ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه عيسى بن إبراهيم القرشي] نقل الذهبي في "الميزان" عن البخاري والنسائي أنه منكر الحديث، وعن يحى بن معين أنه ليس بشيء، وعن أبي حاتم والنسائي أنه متروك. وأورد له هذا الحديث في جملة منكراته.
١٬٨٦٥ -بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معي بكِتابٍ إلى قَيصَرَ ، فقُمتُ بالبابِ، فقُلتُ: أنا رسولُ رسولِ اللهِ. ففزِعوا لذلك، فدخَلَ عليه الآذِنُ، فأُدخِلتُ، وأعطَيتُه الكِتابَ: مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ، إلى قَيصَرَ صاحِبِ الرُّومِ. فإذا ابنُ أخٍ له، أحمَرُ أزرَقُ، قد نخَرَ، ثُمَّ قال: لِمَ لم يَكتَبْ ويَبدَأْ بكَ؟! لا تَقرَأْ كِتابَه اليومَ. فقال لهم: اخرُجوا. فدَعا الأُسقُفَ ، وكانوا يَصدِرونَ عن رَأْيِه، فلمَّا قُرِئَ عليه الكِتابُ، قال: هو -واللهِ- رسولُ اللهِ الذي بَشَّرَنا به عيسى وموسى. قال: فأيَّ شيءٍ تَرى؟ قال: أرى أنْ نَتَّبِعَه. قال قَيصَرُ: وأنا أعلَمُ ما تقولُ، ولكنْ لا أستطيعُ أنْ أتَّبِعَه؛ يَذهَبُ مُلْكي، ويَقتُلُني الرُّومُ!
غريب المفردات :
قَيصَرَ:
هو لقب لكل من ملك الروم
قَيصَرَ:
هو لقب لكل من ملك الروم
الأُسقُفَ:
هو عالم النصارى ورئيسهم
خلاصة حكم المحدث : في سنده يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك
١٬٨٦٧ -أُخبِرْتُ أنَّ أبا بَكْرٍ قالَ: يا رسولَ اللهِ، كيف الصَّلاحُ بعدَ هذه الآيةِ: {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أمَانِيِّ أهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، فكُلُّ سُوءٍ عمِلْنا جُزِينا به، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غفَرَ اللهُ لك يا أبا بَكْرٍ، ألستَ تَمرَضُ؟ ألستَ تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألسْتَ تُصيبُكَ اللَّأْواءُ؟ قال: بلَى، قال: فهو ما تُجْزَوْنَ به.
خلاصة حكم المحدث : سنده منقطع، فإن أبا بكر بن أبي زهير، وهو من صغار التابعين، ثم هو مستور لم يذكر بجرح ولا تعديل
١٬٨٦٨ -عن [أبي ظبيان حصين بن جندب] قال: أتَيتُ مِصرَ، فرَأيْتُ النَّاسَ قد قفَلوا مِن غَزوِهم، فأخبَروني: أنَّهم لمَّا كانوا عندَ انقضاءِ مَغزاهم حيث يَراهم العَدوُّ، حضَرَ أبا أيُّوبَ المَوتُ؛ فدَعا الصَّحابةَ والنَّاسَ، فقال: إذا قُبِضتُ، فلتُركَبِ الخَيلُ، ثُمَّ سيروا حتى تَلقَوُا العَدوَّ، فيَرُدُّوكم، فاحفِروا لي، وادفِنوني، ثُمَّ سَوُّوه! فلتَطَأِ الخَيلُ والرِّجالُ عليه حتى لا يُعرَفَ، فإذا رجَعتُم، فأخبِروا النَّاسَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَني: أنَّه لا يَدخُلُ النَّارَ أحدٌ يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ.
الصفحة أو الرقم : 2/412|التخريج :أخرجه المحاملي في ((أماليه-رواية ابن مهدي)) (329)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (16/ 58) بلفظه تامًا، وأحمد (23523) بنحوه.
١٬٨٦٩ -عن مطرف بن الشخير، عن رجل أحسبه من بني مجاشع قال: عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، قال: انطلَقْنا نَؤُمُّ البَيْتَ، فإذا نحن بأخْبيةٍ بيْنَها فُسطاطٌ، فقُلتُ لصاحِبي: عليك بصاحِبِ الفُسطاطِ؛ فإنَّه سَيِّدُ القَومِ. فلمَّا انتهَيْنا إلى بابِ الفُسطاطِ، سَلَّمْنا، فرَدَّ السَّلامَ، ثُمَّ خرَجَ إلينا شَيخٌ، فلمَّا رَأيْناه، هِبْناه مَهابةً لم نَهَبْها والدًا قَطُّ، ولا سُلطانًا. فقال: ما أنتما؟ قُلْنا: فِتيةٌ نَؤُمُّ البَيْتَ. قال: وأنا قد حَدَّثَتْني نَفْسي بذلك، وسأصحَبُكم. ثُمَّ نادى، فخرَجَ إليه مِن تلك الأخْبيةِ شَبابٌ، فجمَعَهم، ثُمَّ خطَبَهم، وقال: إنِّي ذكَرتُ بَيْتَ ربِّي، ولا أُراني إلَّا زائرَه. فجعَلوا يَنتحِبونَ عليه بُكاءً، فالتَفَتُّ إلى شابٍّ منهم، فقُلتُ: مَن هذا الشَّيخُ؟ قال: شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، كان أميرًا، فلمَّا أنْ قُتِلَ عُثمانُ، اعتزَلَهم. قال: ثُمَّ دَعا لنا بسَويقٍ، فجعَلَ يَبُسُّ لنا، ويُطعِمُنا، ويَسقينا، ثُمَّ خرَجْنا معه، فلمَّا علَوْنا في الأرضِ، قال لغُلامٍ له: اصنَعْ لنا طَعامًا يَقطَعُ عنا الجوعَ -يُصغِّرُه- كَلِمةً قالها، فضحِكْنا. فقال: ما أُراني إلَّا مُفارِقَكما. قُلْنا: رحِمَكَ اللهُ، إنَّكَ كنتَ لا تَكادُ تَتكلَّمُ بكَلِمةٍ، فلمَّا تَكلَّمتَ لم نَتمالَكْ أنْ ضحِكْنا. فقال: أُزوِّدُكما حَديثًا كان رسولُ اللهِ يُعلِّمُنا في السَّفَرِ والحَضَرِ، فأملى علينا، وكتَبْناه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الثَّباتَ في الأمْرِ ، وأسألُكَ عَزيمةَ الرُّشدِ ، وأسألُكَ شُكرَ نِعمتِكَ، وحُسنَ عِبادتِكَ، وأسألُكَ يَقينًا صادقًا، وقَلبًا سَليمًا، وأسألُكَ مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعوذُ بك مِن شَرِّ ما تَعلَمُ، وأستغفِرُكَ لمَا تَعلَمُ، إنَّكَ أنت عَلَّامُ الغُيوبِ.
١٬٨٧٠ -ضرَبَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ! ضرَبْتُ خِبائي على قَبْرٍ، وأنا لا أحسَبُ أنَّه قَبْرٌ، فإذا فيه إنسانٌ يقرَأُ سُورةَ المُلكِ حتى ختَمَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي المانعةُ، هي المُنْجِيةُ، تُنْجيه من عَذابِ القَبْرِ.
خلاصة حكم المحدث : في سنده يحيى ابن عمرو بن مالك النكري، وهو ضعيف.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو بن حكام ضعيف، وباقي رجاله ثقات
الراوي : عم أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/64|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (4/ 179)، والجورقاني في ((الأباطيل)) (172)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (46/ 135) جميعهم بلفظه.
الصفحة أو الرقم : 10/ 607|التخريج :أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 239)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 19)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/ 219) جميعا بلفظه
الصفحة أو الرقم : 4/586|التخريج :أخرجه أبو داود الطيالسي (2589)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/ 121)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/ 159) جميعا بلفظه، والدارمي (3460)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3509) كلاهما بلفظ مقارب.
الصفحة أو الرقم : 17/ 446|التخريج :أخرجه الذهبي في ((السير)) (17/ 446) بلفظه، وأبو داود (1888)، والترمذي (902)، وأحمد (24351)، والدارمي (1895) جميعا باختلاف يسير.
الصفحة أو الرقم : 12/ 590|التخريج :أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 23)، وتمام في ((الفوائد)) (139)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (7/ 60) جميعا بلفظه، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1523) بلفظ مقارب.
١٬٨٧٧ -رَأى عُمَرُ تَميمًا الدَّاريَّ يُصلِّي بعدَ العَصرِ، فضرَبَه بدُرَّتِه على رَأْسِه. فقال له تَميمٌ: يا عُمَرُ! تَضرِبُني على صَلاةٍ صَلَّيتُها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: يا تَميمُ، ليس كلُّ النَّاسِ يَعلَمُ ما تَعلَمُ.
خلاصة حكم المحدث : فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، وهو ضعيف
الصفحة أو الرقم : 9/138|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (4/ 66)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (10/ 421)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (895) واللفظ لهم.
الصفحة أو الرقم : 16/ 118|التخريج :أخرجه ابن قانع في ((معرفة الصحابة)) (2/ 303)، والطبراني (22/ 299) (762)، وأبو أحمد الحاكم في ((الأسامي والكنى)) (1/ 410) واللفظ لهم.