١٬٩٢١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمَع فاطمةَ، والحَسَنَ، والحُسَيْنَ، ثمَّ أدخَلهم تحتَ ثوبِهِ، ثمَّ جأَر إلى اللهِ تعالى: رَبِّ، هؤلاء أهلي، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فتُدخِلُني معهم؟ قال: أنتِ مِن أهلي، ففي هذا الحديثِ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُمِّ سَلَمةَ جَوابًا منه لها عندَ قولِها له: تُدخِلُني معهم: أنتِ مِن أهلي.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٬٨٠٤ نتيجة
١٬٩٢٢ -أُمِرتُ أنْ أقرَأَ عليك القُرآنَ، قال: قُلتُ: سَمَّاني لك ربُّكَ عزَّ وجلَّ؟! قال: نَعَمْ، فقَرَأَ عليَّ: ((قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا تَجْمَعُونَ)) [يونس: 58]، بالتَّاءِ جَميعًا.
١٬٩٢٣ -ما بالُ عائشةَ كانت تُتِمُّ في السفَرِ؟ قال: لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ، قال: هذه ثُم ظُهورَ الحُصُرِ .
- ظُهورَ الحُصُرِ:
- كناية عن لزوم البيت وترك الخروج
١٬٩٢٤ -ما أَلقَى البحرُ أو جَزَرَ عنه فكُلُوه، وما طَفَا فلا تأكُلُوه.
- جَزَرَ عنه:
- جزر الماء: انحسر، وهو رجوعه للخلف، وجزر البحر عن السمك: إذا نقص عنه فبقي على الأرض
١٬٩٢٥ -قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالخَيْفِ من مِنًى، فقال: نضَّر اللهُ امرأً سَمِعَ مَقالَتي فوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه.
- نضَّر اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
١٬٩٢٦ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المِيثَرةِ، وهي جُلودُ السِّباعِ.
١٬٩٢٧ -أشدُّ النَّاسِ عذابًا يومَ القِيامةِ رجُلٌ قتَل نَبيًّا، أو قتَلهُ نَبيٌّ، أو رجُلٌ يُضِلُّ النَّاسَ بغيْرِ عِلمٍ، أو مُصَوِّرٌ يُصوِّرُ التماثيلَ.
١٬٩٢٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: لمَّا نزَلتْ هذه الآيةُ: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 98] الآيةَ. قال المُشرِكونَ: فإنَّ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعبَدُ، وعُزَيْرٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والشَّمسُ، والقَمرُ، فأنزَل اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} [الأنبياء: 101]، عيسى وعُزَيْرٌ صَلَواتُ اللهِ عليهما.
١٬٩٢٩ -لمَّا أُصيبَ حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ رضيَ اللهُ عنه، خرَجَ زَيدُ بنُ حارثةَ حتى أقدَمَ ابنةَ حَمزةَ، وقال: أنا أحَقُّ بها، تكونُ عندي، تجشَّمْتُ السفَرَ وهي ابنةُ أخي، وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها تكونُ عندي، وهي ابنةُ عمِّي وعندي ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ: أنا أحَقُّ بها، لي مِثلُ قَرابَتِكَ وعندي خالَتُها، والخالةُ والدةٌ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنا أَقْضي بيْنَكم في ذلك، وفي غيرِه، قال عليٌّ: فتخوَّفْتُ أنْ يكونَ قد نزَلَ فينا قُرآنٌ لرَفْعِنا أصواتَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا أنتَ يا زيدٌ، فمَوْلايَ ومَوْلاها، فقال: رَضيتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأمَّا أنتَ يا عليُّ، فصَفيِّي وأَميني، وأنتَ منِّي وأنا منكَ، وأمَّا أنتَ يا جَعفَرُ، فأشبَهْتَ خَلْقي وخُلُقي، وأنتَ من شَجَرتي التي أنا منها، وقد قَضَيْتُ بالجاريةِ تكونُ مع خالَتِها، قالوا: رَضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٬٩٣٠ -الكَمْأَةُ شِفاءٌ للعَيْنِ، والعَجْوةُ من فاكهةِ الجَنَّةِ.
- الكَمْأَةُ:
- هي فطر من الفصيلة الكمئية، وهي أرضية تنتفخ حاملات أبواغها، فتجتنى وتؤكل مطبوخة
١٬٩٣١ -ما حَسَرَ عنه البحرُ فكُلْ، وما أَلقَى فكُلْ، وما وجَدتَه ميِّتًا طافيًا فوقَ الماءِ فلا تأكُلْ.
١٬٩٣٢ -خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يَدِه كَمْأَةٌ، فقال: هذه مِنَ المَنِّ ، وماؤُها شِفاءٌ للعَينِ، والعَجْوةُ: وهي شِفاءٌ منَ السُّمِّ.
- المَنِّ:
- أي: من المن الذي أنزل الله تعالى على بني إسرائيل، وهو شيء كالطل فيه حلاوة يسقط على الشجر
١٬٩٣٣ -عن ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَهُ، فَقَالَ: أرَأَيتَ قَولَ اللهِ تعالى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]، هل كانتْ جاهليَّةٌ غيرَ واحدةٍ؟ فقال له ابنُ عبَّاسٍ: ما سَمِعتُ أُولى إلَّا ولها آخِرةٌ، فقال عُمَرُ: هاتِ مِن كِتابِ اللهِ تعالى ما يُصدِّقُ ذلك، فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ اللهَ جَلَّ اسمُه يقولُ: (وجاهِدوا في اللهِ حَقَّ جِهادِه كما جاهَدتُم أوَّلَ مَرَّةٍ)، فقال عُمَرُ: مَن أمَرَنا اللهُ أنْ نُجاهِدَه؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَخزومٌ وعبدُ شَمسٍ.
١٬٩٣٤ -سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79]، قال: هو المَقامُ الذي أَشفَعُ فيه لأُمَّتي.
١٬٩٣٥ -أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برأسِ الأسودِ العَنْسيِّ الكذَّابِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، قدْ عرَفْتَ مَن نحنُ، فإلى مَن نحنُ؟ قال: إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وإلى رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٬٩٣٦ -عن حُذَيْفةَ بنِ أَسِيدٍ أبي سَرِيحةَ -وكان من أصحابِ الشَّجرةِ- قال: كُنَّا في ظِلِّ حائطٍ في مَشْرُبةٍ لعائشةَ أُمِّ المُؤمِنِينَ، ونحنُ نذكُرُ السَّاعةَ، ثمَّ ذكَر مِثْلَ الحديثِ الأَوَّلِ سَواءً، وقال فيه: تسوقُ النَّاسَ تَروحُهم، فإذا استراحوا ساقتْهم إلى أرضٍ بيضاءَ لمْ يُعمَلْ عليها خَطيئةٌ.
١٬٩٣٧ -أسلَمَ رَجُلانِ من بَلِيٍّ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: أنَّ رَجُلينِ من بَلِيٍّ -وهو حَيٌّ من قُضاعةَ- قُتِلَ أحدُهما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وأُخِّرَ الآخَرُ بعدَه سَنَةً، ثم مات، قال طَلْحةُ: فرأيتُ في المنامِ الجَنَّةَ فُتِحَتْ، فرأيتُ الآخِرَ من الرَّجُلينِ دَخَلَ الجَنَّةَ قبلَ الأوَّلِ فتعجَّبتُ، فلمَّا أصبحتُ ذَكَرتُ ذلك، فبَلَغتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس قد صام رَمَضانَ بعدَه، وصلَّى بعدَه سَنَةً ألفَ رَكعةٍ، وكذا وكذا ركعةً لصَلاةِ سُنَّتِه.]
١٬٩٣٨ -لمْ يَمُتْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أُحِلَّ له أنْ يتزوَّجَ منَ النِّساءِ ما شاء، إلَّا ذاتَ مَحْرَمٍ، وذلك قولُ اللهِ تعالى: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51].
١٬٩٣٩ -كُنْتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَهُ ميمونةُ، فاستأذَن ابنُ أُمِّ مكتومٍ، وذلك بعدَ الحجابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُومَا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أعمى، لا يُبصِرُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفعَمْياوانِ أنتما؟
١٬٩٤٠ -أنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ شَكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأخبَرَه أنَّه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ في غَزوةِ بَني المُصطَلِقِ يقولُ: لَئنْ رجَعْنا إلى المدينةِ ليُخرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذَلَّ، فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فاعتَذَرَ، وحلَفَ، فكذَّبَتِ الأنصارُ زَيدَ بنَ أرقَمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]، فدَعا زَيدَ بنَ أرقَمَ، وهو في مَسيرٍ له، فأخَذَ بيَدِه قال: هذا الذي رأيْتُه يقولُ بما سمِعَ.
