٥٨١ -صاحِبُ الشيءِ أحقُّ بحملِهِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٠٣٦ نتيجة
٥٨٢ -ما أنصف القارئُ المُصَلِّيَ
٥٨٣ -لا يقبلُ اللهُ لصاحبِ بدعةٍ صومًا ولا صلاةً ولا صدقةً ولا حجًا ولا عمرةً ولا جهادًا لا صرفًا ولا عدلًا ، يخرجُ من الإسلامِ كما تخرجُ الشعرةُ من العجينِ
- صرفًا ولا عدلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
٥٨٤ -المستَمِعُ أحدُ المغتابِينَ
٥٨٥ -يوم الأربعاءِ يومُ نحسٍ مستمرٍ
٥٨٦ -اعملْ لدنياك كأنك تعيشُ أبدًا، واعملْ لآخرتِك كأنك تموتُ غدًا
٥٨٧ -إذا علِم العالِمُ ولم يعمَلْ كان كالمصباحِ يضيءُ للنَّاسِ ويحرِقُ نفسَه
٥٨٨ -النَّاسُ هلكَى إلَّا العالِمون والعالِمون هلكَى إلَّا العاملون، والعاملون هلكَى إلَّا المخلِصون، والمخلِصون على خطرٍ
٥٨٩ -اعملوا وأنتم من اللهِ على حذرٍ، واعلموا أنكم معروضونَ على أعمالِكم، وأنكم مُلاقُو اللهِ، لابدَّ لكم من ذلك، من يعمل مثقالَ ذرةٍ خيرًا يَرَهُ، ومن يعمل مثقالَ ذرةٍ شرًّا يرَهُ
- ذرةٍ:
- الذر: صغار النمل
- ذرةٍ:
- الذر: صغار النمل
٥٩٠ -قال أبو الدرداءِ : ما علَّم اللهُ عبدًا علمًا إلا كلَّفَه اللهُ يومَ القيامةِ ضمارَه من العملِ
٥٩١ -تعلَّموا العِلمَ وعلِّموهُ [ولا تَضَعوهُ في غَيرِ أهلِهِ]، ولا تمنَعوهُ عن أهلِهِ.
٥٩٢ -إنَّ اللهَ خلق أرواحَ العبادِ قبلَ العبادِ بألفيْ عامٍ، فما تعارف منها ائتلفَ، وما تناكرَ منها اختلفَ
٥٩٣ -من صلَّى عليَّ عندَ قبري سمعتُهُ ومن صلَّى عليَّ نائيًا أُبلِغتُهُ
٥٩٤ -من دخل المقابرَ فقرأ سورةَ ( يس ) خفَّف اللهُ عنهم يومئذٍ، وكان له بعددِ ما فيها حسناتٌ
٥٩٥ -عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه قال جاءَ النبي صلى الله عليه وسلم فدخل بُستَانا وجاءَ آتٍ فدقَّ البابَ فقال لأنسٍ قُمْ يا أنسُ فافتحْ لهُ وبشِّرهُ بالجنةِ وبشّرهُ بالخِلافةِ من بعدِي قال قلتُ يا رسولَ الله أُعلمُهُ قال أعلمْهُ فإذا أبو بكرٍ قلت أبشرْ بالجنةِ وأبشرْ بالخلافةِ من بعدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال ثم جاءَ آتٍ فدقَّ البابَ فقال يا أنسُ قمْ فافتحْ وبشرهُ بالجنةِ وبشرهُ بالخلافةِ من بعدِ أبي بكرٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أٌعلمُهُ قال أَعلمْهُ قال فخرجتُ فإذا عمرُ فقلتُ له أبشرْ بالجنةِ وأبشرْ بالخلافةِ من بعد أبي بكرٍ قال ثم جاء آتٍ فدقّ البابَ فقال قمْ يا أنسُ فافتحْ له وبشرهُ بالجنةِ وبشرهُ بالخلافةِ من بعد عمرَ وإنهُ مقتولٌ فخرجتُ فإذا عثمانُ فقلتُ له أبشرْ بالجنةِ وأبشرْ بالخلافةِ بعد عمرَ وإنكَ مقتولٌ قال فدخلَ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ لمَهْ ؟ والله ما تغنيتُ ولا تمنيتُ ولا مسستُ فرجِي منذُ بايعتكَ قال هو ذاكَ يا عثمانُ
- أبشرْ:
- أي: سر واستبشر
- أبشرْ:
- أي: سر واستبشر
- أبشرْ:
- أي: سر واستبشر
- أبشرْ:
- أي: سر واستبشر
- أبشرْ:
- أي: سر واستبشر
- أبشرْ:
- أي: سر واستبشر
٥٩٦ -سأل حذيفةُ بنُ اليمانِ رضيَ اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متى الساعةُ ؟ فأطرقَ رأسَه وبكى حتى بَلَّ لِحيتَه وقال له يا حذيفةُ أَخبَرْتني عن أمرٍ عظيمٍ اقترابِ الساعةِ حين يصيرُ الملِكُ كالأسدِ والقاضي كالذِّئبِ والوالي كالثُّعبانِ والفقيرُ كالشاةِ الضعيفةِ يا وَيْلَها من شاةٍ ضعيفةٍ ما بين سبعٍ وذِئبٍ
٥٩٧ -مرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على كِسرةٍ ملقاةٍ فقال يا حميراء أحسنِي جوارَ نعمِ اللهِ عليك فبالخبزِ أنزلَ اللهُ المطرَ وبالخُبْزِ أنبتَ النبات وبالخبزِ صُمنا وصَلّينَا وحجُجنَا وجاهدْنا ولولا الخبْزَ ما عُبِدَ اللهُ في الأرض
٥٩٨ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ ربَّما باتَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكانَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا فرغَ من صلاتِهِ جلسَ فدَعا بهذَا الدُّعاءِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أن تَهَب لي رحمةً مِن عِندِكَ تَهديَ وتُبيِّضَ بها قَلبي وتجمَعَ بها أَمري وتَلُمَّ بها شَعثي وتحفَظَ بها غايَتي وترفَعَ بِها شاهدي وتُزكِّيَ بها علَيَّ وتُلهِمَني بها رُشدي وتَردَّ بها أُلفي وتَعصِمَني بها مِن كُلِّ سوءٍ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ إيمانًا صادِقًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كُفرٌ ورَحمةً أنالَ بها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخِرةِ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ عندَ القَضاءِ ومنازِلَ الشُّهداءِ وعيشَ السُّعَداءِ والنَّصرَ علَى الأعداءِ ومُرافَقة الأنبياءِ اللَّهُمَّ إني أسألُكَ وإن قَصُرَ عمَلي وضعُفَ رأيي وافتَقَرتُ إلى رحمتِكَ فإنِّي أسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ويا شافِيَ الصُّدورِ كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تُجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ومِن دعوَةِ الثُّبورِ ومِن فِتنةِ القُبورِ اللَّهُمَّ وما قَصُرَ عنهُ عمَلي ولَم تبلُغْهُ مَسأَلتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا مِن عِبادِكَ أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ فإنِّي أسألُكَ إيَّاهُ وأرغَبُ إليكَ فيهِ برَحمتِكَ يا ربِّ العالَمين اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ والأمرِ الرَّشيدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوَعيدِ والجنَّةَ يومَ الخلودِ مع المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ وأَنت تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ هُداةً غيرَ ضالِّينَ ولا مُضلِّينَ سِلمًا لأوليائكَ وعدُوًّا لأعدائكَ نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ونعادي بعَداوتكَ مَن خالفَكَ اللَّهمَّ ربِّي هذا الدَّعاءُ وعليكَ الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليكَ التُّكلانُ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ اللَّهُمَّ اجعَل لي نورًا في قَبري ونورًا في قَلبي ونورًا في سَمعي ونورًا في بصَري ونورًا في شَعري ونورًا في بَشَري ونورًا في لَحمي ونورًا في دَمي ونورًا في عِظامي ونورًا في مُخِّي ونورًا مِن بينِ يدَيَّ ونورًا مِن خَلفي ونورًا مِن فَوقي ونورًا مِن تَحتي اللَّهمَّ زِدني نورًا وأعطِني نورًا واجعَل لي نورًا سُبحانَ الَّذي لبِسَ العِزَّ وقالَ به سُبحانَ الَّذي لبِسَ المَجدَ وتكَرَّمَ به سُبحان الَّذي لا ينبَغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ سبحان ذي المَنِّ والنِّعَمِ سُبحانَ ذي الطَّولِ والفَضلِ سُبحانَ ذي القُوَّةِ والذِّكرِ
- تجيرُ بينَ البُحورِ:
- أي: تفصل بينهما، وتمنع أحدها من الاختلاط
- الثُّبورِ:
- الهلاك
- الحبلِ الشَّديدِ:
- الحبل: السبب، أو القرآن، أو الدين
- سِلمًا:
- الصلح، والسلم: المسالم المصالح
- لأوليائكَ:
- أي: حزبك
- بَشَري:
- أي: ظاهر الجسد
- لبِسَ المَجدَ:
- أي: ارتدى بالعظمة والكبرياء
٥٩٩ -أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهُ قالَ مَا مِنْ إمَامٍ يقْعُدُ في مَجْلِسِهِ بعدَ سَلامِهِ إلا مَقَتَهُ اللهُ والعبادُ وأعرَضَتْ عنهُ الملائِكَةُ وكأنَّهُ عصَى اللهَ ورسولَهُ في أمرِهِ ونَهيِهِ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
٦٠٠ -أمر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأغنياءَ باتخاذِ الغنمِ وأمرَ الفقراء باتخاذِ الدجاجِ وقال عند اتخاذِ الأغنياءِ الدجاجَ يأذَنُ اللهُ بهلاكِ القرى
