٧٤١ -إنَّ سِينَ بلالٍ عندَ اللهِ شِينٌ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬٠٣٦ نتيجة
٧٤٢ -أذَّنَ بِلالٌ قَبلَ الفَجرِ، قال: فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَرجِعَ، فيقولُ: ألَا إنَّ العبدَ نامَ، فرَقِيَ بلالٌ لنا وهو يقولُ: ليت بلالًا ثَكِلَتْه أُمُّه وابتَلَّ من نَضْحِ دَمِ جَبينِه .
- ثَكِلَتْه أُمُّه:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- جَبينِه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
٧٤٣ -أنَّ بِلالًا كان يقولُ: أشهَدُ، يجعَلُ الشِّينَ سِينًا.
٧٤٤ -أنا أفصَحُ مَن نَطَق بالضَّادِ.
٧٤٥ -فضلُ الصَّخرةِ وأنَّها على نخلةٍ على نهَرٍ في الجنَّةِ، وتحتَ تلك النَّخلةِ آسِيَةُ امرأةُ فِرْعونَ ، ومَرْيَمُ ابنةُ عِمْرانَ، ينظِمانِ سموطَ أهلِ الجنَّةِ إلى يومِ القيامةِ.
- فِرْعونَ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٧٤٦ -أنَّه تعالى صَعِدَ منها إلى السَّماءِ، وأنَّها تكونُ مَوضوعَ عَرشِه يومَ القيامةِ، وأنَّها كانت مقامَه أربعينَ سَنةً، وأنَّها أوسَطُ الأرضِ وأقرَبُها إلى السَّماءِ باثنَيْ عَشَرَ مِيلًا.
٧٤٧ -حديث أنَّ المِحرابَ ليس مِن المسجدِ.
٧٤٨ -قال رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجل وهو يوصيه أَقْلِلْ من الشَّهَوَاتِ يَسْهُلْ عليكَ الفقرُ وأَقْلِلْ من الذُّنُوبِ يَسْهُلْ عليكَ المَوْتُ وقَدِّمْ ما لَكَ أَمَامَكَ يَسُرَّكَ اللِّحاقُ بِهِ واقْنَعْ بِمَا أُوتِيتَهُ يَخِفُّ عليكَ الحِسَابُ ولا تَتَشَاغَلْ عَمَّا فُرِضَ عليكَ بِمَا قَدْ ضُمِنَ لَكَ إنَّه لَيْسَ بِفَائِتِكَ ما قُسِمَ لَكَ ولَسْتَ بِلاحِقٍ ما زُوِيَ عَنْكَ فَلا تَكُ جَاهِدًا فِيمَا يُصْبِحُ نَافِدًا و أَوْسِعِ المُلْكَ الذي لا زَوَالَ لَهُ في مَنْزِلٍ لا انْتِقَالَ عَنْهُ
٧٤٩ -مَنِ انقطعَ إلى اللهِ كفاهُ اللهُ كلَّ مؤونةٍ فِيها ومَنِ انقطعَ إلى الدُّنيا وكَلَهُ اللهُ إليها ومَنْ حاولَ أمرًا بمعصيةِ اللهِ كانَ أبعدَ لهُ ممَّا رَجا وأقربَ مما اتَّقى ومَنْ طلبَ محامدَ الناسِ بمعاصِي اللهِ عادَ حامدُهُ مِنهُمْ ذامًّا لهً ومَنْ أَرضى الناسَ بسخطِ اللهِ وكلَهُ اللهُ إليهِمْ ومَنْ أَرضى اللهَ بسخطِ الناسِ كفاهُ الله شرَّهُمْ ومَنْ أحسنَ فِيما بينَهُ وبينَ اللهِ كفاهُ اللهُ ما بينَهُ وبينَ الناسِ ومَنْ أصلحَ سريرَتَهُ أصلحَ اللهُ علانيتَهُ ومَنْ عملَ لآخرتِهِ كفاهُ اللهُ أمرَ دنياهُ
٧٥٠ -لا يكملُ عبدٌ الإيمانَ باللهِ حتى تكونَ فيه خمسُ خصالٍ التوكلُ على اللهِ والتفويضُ إلى اللهِ والتسليمُ لأمرِ اللهِ والرضا لقضاءِ اللهِ والصبرُ على بلاءِ اللهِ إنَّه مَنْ أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ وأعطى للهِ ومنع للهِ فقد استكملَ الإيمانَ
٧٥١ -أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ واسْعَوْا في مَرْضَاتِهِ وأَيْقِنُوا من الدنيا بِالفَنَاءِ ومِنَ الآخِرَةِ بِالبَقَاءِ واعْمَلُوا لِمَا بَعْدَ المَوْتِ فَكَأَنَّكُمْ بِالدُّنْيا لَمْ تَكُنْ وبِالآخِرَةِ لَمْ تَزَلْ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مَنْ في الدنيا ضَيْفٌ ومَا في يَدِهِ عَارِيَةٌ وإِنَّ الضَّيْفَ مُرْتَحِلٌ والعَارِيَةَ مَرْدُودَةٌ أَلا وإِنَّ الدنيا عَرَضٌ حاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا البَرُّ والفَاجِرُ والآخِرَةُ وعْدٌ صادِقٌ يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ عَادِلٌ فَرَحِمَ اللهُ امْرَأً نَظَرَ لِنَفْسِهِ ومَهَّدَ لِرَمْسِهِ ما دَامَ رَسَنُهُ مُرْخًى وحَبْلُهُ على غَارِبِه مُلْقًى قَبْلَ أنْ يَنْفَدَ أجَلُهُ وينقطِعَ عمَلُه
- أجَلُهُ:
- أي: مدته
٧٥٢ -ما من بَيْتٍ إِلا ومَلَكُ المَوْتِ يَقِفُ على بابِه كلَّ يومٍ خَمْسَ مراتٍ فإذا وجد الإنسانَ قَدْ نَفِدَ أَكْلُهُ وانْقَطَعَ أَجَلُهُ أَلْقَى عليه غَمَّ المَوْتِ فَغَشِيَتْهُ كُرُباتُهُ وغَمَرَتْهُ سَكَرَاتُهُ فمِنْ أهلِ بَيْتِهِ النَّاشِرَةُ شَعَرَهَا والضَّارِبَةُ وجْهَهَا والباكِيَةُ لِشَجْوِهَا والصارِخَةُ بِوَيْلِهَا فَيَقُولُ ملَكُ الموتِ عليْه السلامُ ويْلُكُمْ مِمَّ الفَزَعُ؟ وفِيمَ الجَزَعُ؟ واللهِ ما أَذْهَبْتُ لِوَاحِدٍ مِنْكُمْ رِزْقًا ولا قَرَّبْتُ لَهُ أَجَلا ولا أَتَيْتُهُ حتى أُمِرْتُ ولا قَبَضْتُ رُوحَهُ حتى اسْتَأْمَرْتُ وإِنَّ لِي فِيكُمْ عَوْدَةً ثمَّ عَوْدَةً حتَّى لا أُبْقِيَ مِنْكُمْ أَحَدًا قال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليْه وسَلَّمَ فَوَالَّذِي نَفْسُ محمدٍ بيدِه لو يرَوْنَ مكانَهُ ويسْمَعُونَ كلامَهُ لَذَهِلُوا عن مَيِّتِهِمْ ولَبَكَوْا على نُفُوسِهِمْ حتى إِذَا حُمِلَ المَيِّتِ على نَعْشِهِ رَفْرَفَتْ رُوحُهُ فَوْقَ النَّعْشِ وهُوَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتٍ يا أهلِي ويا ولَدِي لا تَلْعَبَنَّ بِكُمُ الدنيا كَمَا لَعِبَتْ بِي ولا تَغُرَّنَّكُمْ كما غَرَّتْنِي جمعتُ المالَ من حِلِّهِ ومن غيرِ حِلِّهِ ثمَّ خَلَّفْتُهُ لِغَيْرِي فَالمَهْنَأَةُ لهُ والتَّبِعَةُ عَلَيَّ فَاحْذَرُوا مثلَ ما حلَّ بِي
٧٥٣ -لا تَسبوا الدُّنيا فنِعمتْ مطيةُ المؤمنِ عليها يبلغُ الخيرَ وبِها يَنجو مِنَ الشرِّ إنهُ إذا قال العبدُ لعنَ اللهُ الدُّنيا قالتِ الدنيا لعنَ اللهُ مَنْ أَعصانا لربِّهِ
٧٥٤ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال في خطبتِه أيُّها الناسُ إنَّه لا خيرَ في العيشِ إلا لعالِمٍ ناطقٍ أو مستمِعٍ واعٍ أيُّها الناسُ إنكم في زمنِِ هدنةٍ وإنَّ السيرَ بكم سريعٌ وقد رأيتُم الليلَ والنهارَ كيف يبليانِ كلَّ جديدٍ ويُقرِّبانِ كلَّ بعيدٍ ويأتيانِ بكلِّ موعودٍ فقال له المقدادُ يا رسولَ اللهِ ما الهدنةُ قال دارُ بلاءٍ وانقطاعٍ فإذا التبستْ عليكم الأمورَ كقِطَعِ الليلِ المظلمِ فعليكم بالقرآنِ فإنَّه شافعٌ مشفَّعٌ وشاهدٌ مُصَدَّقٌ من جعلَه أمامَه قاده إلى الجنةِ ومن جعله خلفَه ساقه إلى النارِ وهو أوضحُ دليلٍ على خيرِ سبيلٍ من قال به صَدَق ومن عَمِلَ به أُجِرَ ومن حكم به عدل
- هدنةٍ:
- الصلح
٧٥٥ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خطبةٍ أيُّها الناسُ إنَّ لكم معالمٌ فانتهوا إلى معالِمِكم وإنَّ لكم نهايةً فانتهوا إلى نهايتِكم إنَّ المؤمنَ بين مخافتينِ بين أجلٍ قد مضى لا يدري ما اللهُ صانعٌ فيه وبين أجلٍ قد بَقِيَ لا يدري ما الله قاضٍ فيه فلْيأخذِ العبدُ من نفسِه لِنفسِه ومن دنياه لآخرتِه ومن الشبيبةِ قبلَ الهِرمِ ومن الحياةِ قبلَ الموتِ فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما بعدَ الموتِ من مُستعتبٍ وما بعدَ الدنيا دارٌ إلا الجنةُ أو النارُ
٧٥٦ -خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ جمعةٍ فقال أيُّها الناسُ توبوا قبلَ أن تموتوا وبادروا بالأعمالِ الصالحةِ قبل أن تُشغلوا وصِلوا الذي بينكم وبينَ ربِّكم بكثرةِ ذكرِكم إيَّاه تسْعدوا وأكثروا الصدقةَ تُرزقوا وأْمُروا بالمعروفِ تُحصنوا وانْهوا عن المنكرِ تُنصروا أيُّها الناسُ إنَّ أكيسَكم أكثرُكم ذكرًا للموتِ وأحزمُكم أحسنُكم استعدادًا له ألا وإنَّ من علاماتِ العقلِ التجافي عن دارِ الغرورِ والإنابةِ إلى دارِ الخلودِ والتزودِ لِسكْنى القبورِ والتأهبِ لِيومِ النشورِ
٧٥٧ -قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفدِ بني تميمٍ فقال ليَ اغتسلْ بماءٍ وسدرٍ ففعلتُ ثم عدتُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ عظنا عظةً ننتفعُ بها فقال يا قيسُ إنَّ مع العزِّ ذلًّا وإنَّ مع الحياةِ موتًا وإنَّ مع الدنيا آخرةً وإنَّ لكلِّ شيءٍ حسيبًا وعلى كلِّ شيءٍ رقيبًا وإنَّ لكلِّ حسنةٍ ثوابًا وإنَّ لكلِّ سيئةٍ عقابًا ولكلِّ أجلٍ كتابٌ وإنَّه لا بدَّ لك يا قيسُ من قرينٍ يُدفنُ معك وهو حيٌّ وتُدفنُ معه وهو ميتٌ فإن كان كريمًا أكرمَك وإنْ كان لئيمًا أسلمَك ثم لا يُحشرُ إلا معك ولا تُبعثُ إلا معه ولا تُسألُ إلا عنه فلا تجعلْه إلا صالحًا فإنَّه إنْ كان صالحًا لم تأنسْ إلا به وإن كان فاحشًا لم تستوحشْ إلا منه ألا وهو فِعْلُكَ
- رقيبًا:
- حافظا
٧٥٨ -أيُّها الناسُ إنَّ الرزقَ مقسومٌ لن يعدو امرؤٌ ما كُتِبَ له فأجملوا في الطلبِ وإنَّ العمرَ محدودٌ لن يتجاوزَ أحدٌ ما قُدِّرَ له فبادروا قبلَ نفادِ الأجلِ والأعمالُ محصاةٌ لن يُهملَ منها صغيرةٌ ولا كبيرةٌ فأكثروا من صالحِ العملِ أيُّها الناسُ إنَّ في القناعةِ لَسعةٌ وإنَّ في الاقتصادِ لَبلغةٌ وإنَّ في الزهدِ لراحةٌ ولكلِّ عملٍ جزاءٌ وكلُّ آتٍ قريبٌ
- فأجملوا في الطلبِ:
- بأن تطلبوه بالطرق الجميلة المحللة
- الاقتصادِ:
- التوسط في الأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط، والاقتصاد: سلوك الأمر في القصد، والدخول فيه برفق على سبيل يمكن الدوام عليه
٧٥٩ -إنَّ من ضعفِ اليقينِ أن تُرضيَ الناسَ بسخطِ اللهِ وأنْ تحمدَهم على رزقِ اللهِ وأنْ تذمَّهم على ما لم يؤتِك اللهُ إنَّ رزقَ اللهِ لا يجرُّه حِرْصُ حريصٍ ولا يردُّه كراهيةُ كارٍه إنَّ اللهَ تبارك اسمُه بحكمِه جعل الرُّوحَ والفرحَ في الرضا واليقينِ وجعل الهمَّ والحزنَ في الشكِّ والسخطِ إنك لن تدعَ شيئًا تقرُّبًا إلى اللهِ إلا أجزَلَك الثوابَ عنه فاجعلْ همَّك وسعْيَك لآخرةٍ لا ينفدُ فيها ثوابُ المرضي عنه ولا ينقطعُ فيها عقابُ المسخوطِ عليه
- الرُّوحَ:
- الرحمة
٧٦٠ -ألا وإنَّ الدنيا قد ارتحلتْ مدبرةٌ والآخرةُ قد ارتحلتْ مقبلةٌ ألا وإنَّكم في يومِ عملٍ ليس فيه حسابٌ ويُوشكُ أن تكونوا في يومِ حسابٍ ليس فيه عملٌ وإنَّ اللهَ تعالى يُعطي الدنيا مَنْ يُحبُّ ومَنْ يبغضُ ولا يُعطي الآخرةَ إلا لمن يُحبُّ وإنَّ للدنيا أبناءٌ وللآخرةِ أبناءٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ ولا تكونوا من أبناءِ الدنيا إنَّ شرَّ ما أتخوَّفُ عليكم اتباعُ الهوى وطولُ الأملِ فإنَّ اتباع الهوى يصرفُ قلوبَكم عن الحقِّ وطولُ الأملِ يصرفُ هِمَمكم إلى الدنيا وما بعدهما لأحدٍ خيرٍ من دنيا ولا آخرةٍ
- الأملِ:
- أي: مأموله ومرجوه الذي يظن أنه يدركه قبل حلول أجله
- الأملِ:
- أي: مأموله ومرجوه الذي يظن أنه يدركه قبل حلول أجله
