العلم والدعوة · لباس المرأة

لن تتمكن من لبس الحجاب بعد الإسلام لصغر سنها وخوفها من والديها

سؤال وجواب رقم ١٣٬٢٢١

السؤال

أعرف بنتا عمرها أربع عشرة سنة ، تريد الدخول في الإسلام ، وهي تعيش في فرنسا ، ولكنها لن تستطيع إخبار والديها بإسلامها ، فوالديها ليسا مسلمين ، وبذلك لن تستطيع لبس الحجاب ، وكذلك لن تستطيع لبس الحجاب في الثانوية ؛ لأنهم يجبرون المسلمات على إزالة الحجاب ، لقد حاولت التحدت مع والديها عن الإسلام فأخبروها بأنهم إن علموا بإسلامها فسيطردونها من البيت ، فكيف تتصرف ؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

لا يجوز أن يكون شأن الحجاب مانعا للفتاة من الإسلام ، فبالإسلام ينقذ الإنسان نفسه من عذاب جهنم ، وبقاؤه على الكفر فيه شقاؤه في الدنيا ، وخلوده في نار جهنم في الآخرة .

فمن عرف أن الإسلام هو الدين الحق فليبادر إلى النطق بالشهادتين ، فإنه بذلك يكون مسلما .

ثم إن قصَّر بعد ذلك في بعض أحكام الإسلام فإنه سيكون مسلما عاصيا وذلك خير له قطعا من بقائه على الكفر .

وقد يكون تقصيره ذلك مغفورا له إذا لم يكن باستطاعته أن يقوم بهذه الأحكام .

وقد سبق في موقعنا العديد من الفتاوى التي بينا فيها معذرة كل من تضطر أن تخفي إسلامها خوفا على نفسها من مجتمعها المتعصب الذي لن يتقبل انتقالها إلى دين الإسلام .

تنظر الأرقام الآتية : (100627) ، (153801) ، (165426) ، (192411) .

وبناء على هذا ، فينبغي تقديم النصح لهذه الفتاة أن تبادر بالدخول في الإسلام ، وتخفي ذلك عن أهلها ، وتفعل من أحكام الإسلام ما تستطيعه ، وما لا تستطيعه فإنها لا تعاقب عليه .

فإذا لم تلبس هذه الفتاة الحجاب خوفا على نفسها فلا حرج عليها ، حتى يجعل الله لها فرجا ومخرجا .

وأخيرا ينبغي عليك التنبه إلى ضرورة التزام الضوابط الشرعية في التواصل مع هذه الفتاة ، وقد سبق بيانها في الفتوى رقم : (52889).

والله أعلم .

الباب: العلم والدعوة·لباس المرأة

سؤال رقم ١٣٬٢٢١

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء

كل أسئلة باب لباس المرأة ‹