الفقه وأصوله · أحكام الحرمين

هل الحجر الأسود من السماء

سؤال وجواب رقم ١٢٬٥٥١

السؤال

عن عمر أنه قبَّل الحجر وقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلـُك ما قبلتك. هل الحجر الأسود نزل من السماء؟ أو هو حجر كسائر الأحجار؟ وما المراد بوضع هذا الحجر في ذلك الموضع؟ وبعض الناس يظنون أنها هي قبلة المسلمين في صلاتهم، معاذ الله.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الحجر الأسود اختصه الله سبحانه بما شرعه لنا من تقبيله واستلامه، وأراد أن يكون في ركن الكعبة التي نستقبلها في صلاتنا، وشرع تقبيله واستلامه للطائفين؛ مع القدرة، فإن لم يتيسر فالإشارة إليه عند محاذاته مع التكبير، وقد ورد ‏حديث رواه الترمذي وغيره في أنه نزل من الجنة ، لكن في سنده ضعف ........‏( والحديث رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الترمذي 695) .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

الباب: الفقه وأصوله·أحكام الحرمين

سؤال رقم ١٢٬٥٥١

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء

كل أسئلة باب أحكام الحرمين ‹