الفقه وأصوله · أخطاء يقع فيها الحاج والمعتمر
حكم ذبح الهدي في غير مكة
السؤال
بعض الحجاج يدفع نقودا لبعض المؤسسات الخيرية التي تتولى ذبح هديه وتوزيعه في شرق الأرض وغربها . فما حكم هذا العمل أثابكم الله ؟.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
عرض هذا السؤال على الشيخ محمد ابن عثيمين – رحمه الله – فقال :
" هذا عمل خاطئ مخالف لشريعة الله ، وتغرير بعباد الله عز وجل ، وذلك أن الهدي محل ذبحه مكة ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ذبح هديه بمكة ، ولم يذبحه في المدينة ولا في غيرها من البلاد الإسلامية ، والعلماء نصوا على هذا وقالوا : إنه يجب أن يذبح هدي التمتع والقران والهدي الواجب- لترك واجب - يجب أن يذبح في مكة، وقد نص الله على ذلك في جزاء الصيد ، فقال تعالى : ( يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة ) فما قـُيـِّد في الشرع بأماكن معينة لا يجوز أن ينقل إلى غيرها ، بل يجب أن يكون فيها ، فيجب أن تكون الهدايا في مكة ، وتوزع في مكة ، وإن قدر أنه لا يوجد أحد يقبلها في مكة ، وهذا فرض قد يكون محالا فإنه لا حرج أن تذبح في مكة ، وتنقل لحومها إلى من يحتاجها من بلاد المسلمين ، الأقرب فالأقرب ، أو الأشد حاجة فالأشد "
الباب: الفقه وأصوله·أخطاء يقع فيها الحاج والمعتمر
سؤال رقم ١٦٬٤٠٥دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في أخطاء يقع فيها الحاج والمعتمر
- حجت ولم تقصر من شعرها ولم ترم جمرة العقبة ولم تذبح هديا فماذا يجب عليها ؟#31081
- الشك في عدد أشواط الطواف والجمع بين القولين#29108
- اعتمر مرتين واقتصر على تقصير بعض شعره#27807
- لا يستطيع إخراج تأشيرة حج لوالدته إلا بدفع مال للموظف#27627
- جاءها الحيض يوم العيد ولم تطف بالبيت وسافرت؟#26733
- نسي طواف الإفاضة وعاد إلى بلده ولم يمكنه الرجوع إلى مكة#25802
