الفقه وأصوله · قيام الليل
تتبع المساجد طلباً لحسن الصوت
السؤال
ما حكم تتبع المساجد طلباً لحسن صوت الإمام لما ينتج عن ذلك من الخشوع وحضور القلب ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
"الأظهر - والله أعلم - أنه لا حرج في ذلك ، إذا كان المقصود أن يستعين بذلك على الخشوع في صلاته ، ويرتاح في صلاته ويطمئن قلبه ، لأنه ما كل صوت يريح ، فإذا كان قصده من الذهاب إلى صوت فلان أو فلان الرغبة في الخير ، وكمال الخشوع في صلاته ، فلا حرج في ذلك ، بل قد يشكر على هذا ويؤجر على نيته ، والإنسان قد يخشع خلف إمام ، ولا يخشع خلف إمام ، بسبب الفرق بين القراءتين والصلاتين ، فإذا كان قَصَدَ بذهابه إلى المسجد البعيد أن يستمع لقراءته لحسن صوته ، وليستفيد من ذلك ، وليخشع في صلاته ، لا لمجرد الهوى والتجول ، بل لقصد الفائدة والعلم ، وقصد الخشوع في الصلاة ، فلا حرج في ذلك ، وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : (أَعْظَمُ النَّاسِ أَجْرًا فِي الصَّلَاةِ : أَبْعَدُهُمْ فَأَبْعَدُهُمْ مَمْشًى) رواه البخاري (651) ومسلم (662) ، فإذا كان قصده أيضاً زيادة الخطوات فهذا أيضاً مقصد صالح" انتهى .
"مجموع فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله" (11/328، 329) .
الباب: الفقه وأصوله·قيام الليل
سؤال رقم ٢٬٢٧٦دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في قيام الليل
- هل قيام الليل كل ليلة بدعة ؟#31694
- هل يجوز تغيير النية من قيام الليل إلى الوتر؟#31253
- من قام بعض أيام الأسبوع هل ينال ثواب قيام رمضان؟#31221
- أذن الصبح وهو يصلي الوتر#30856
- حكم الصلاة خلف إمام يواظب على صلاة التراويح جماعة في الأيام العشر الأولى من شهر شوال#30240
- مشروعية الفصل بين التراويح والتهجد آخر الليل#30226
