الفقه وأصوله · الجهاد والهجرة

هل يهاجر فرارا بدينه مع رفض والدته؟

سؤال وجواب رقم ٢٨٬٣٣٤

السؤال

أنا طالب في الجامعة، كنت على صداقة مع فتاة ، ثم تبنا إلى الله، على أن نتزوج بعد إنهاء الدراسة ، ولكننا بقينا نحب بعضنا. من جهة أخرى، أحس أن حياتي الدينية ضاقت بي في بلدي ، وأني مفتون في ديني. وأنا الآن بين نيران ثلاثة :

1- أريد الفرار بديني بأن أهاجر إلى بلد آخر.

2- أمي ترفض ذلك بشدة .

3- أخشى أن تنهار صديقتي السابقة إذا تركت وعدها بالزواج، وأنا أشعر بالذنب إن حصل لها مكروه . أفيدوني أفادكم الله.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أولا :

الهجرة فرارا بالدين من الفتن ، مشروعة مرغَّب فيها ، وقد بينا ذلك في جواب السؤال رقم(72237).

لكن .. في هذه الأزمان صارت الهجرة يشوبها عوائق كثيرة ، فالذي نراه لك أن تبقى في بلدك ، وتجتهد في بر والدتك والإحسان إليها ، وتبحث عن أهل دين واستقامة تكون معهم يساعدونك وتساعدهم على تعلم العلم النافع والعمل الصالح والدعوة إلى الله ، وترك المنكرات.

ولابد أنك ستجد هؤلاء إن شاء الله ، فيكون بقاؤك معهم ، وفوزك برضا والدتك وبرها خيراً لك من الهجرة التي صارت متعذرة بسبب قوانين الإقامة والتأشيرة .... إلخ .

ثانيا :

إن كانت صديقتك المذكورة قد تابت إلى الله تعالى ، وصلح حالها ، فلا حرج عليك في الزواج بها ، وننصحك بتعجيل ذلك ، حتى لا يوقعكما الشيطان في شيء محرم .

نسأل الله لك التوفيق والسداد .

والله أعلم .

الباب: الفقه وأصوله·الجهاد والهجرة

سؤال رقم ٢٨٬٣٣٤

دليل الألوان

آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء

كل أسئلة باب الجهاد والهجرة ‹