الفقه وأصوله · المواقيت
تجاوز السائق الميقات ورفض أن يعود إليه
السؤال
ذهبنا إلى العمرة بالباص ، ولم ينتبه السائق للميقات إلا بعد تجاوزه بمائة كيلو ، فرفض العودة إليه وواصل الرحلة حتى وصلت جدة . فماذا علينا والحال هكذا ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
"الواجب على السائق أن يتوقف عند الميقات ليحرم الناس منه ، فإن نسي ولم يذكر إلا بعد مائة كيلو كما قال السائل فإن الواجب عليه أن يرجع بالناس حتى يحرموا من الميقات؛ لأنه يعلم أن هؤلاء يريدون العمرة أو يريدون الحج . فإذا لم يفعل وأحرموا من مكانهم ، أي بعد تجاوز الميقات بمائة كيلو فإن على كل واحد فدية يذبحها في مكة ويوزعها على الفقراء ؛ لأنهم تركوا واجباً من واجبات النسك سواء في حج أو عمرة .
وفي هذه الحال لو حاكموا هذا السائق لربما حكمت المحكمة عليه بغرم ما ضمنوه من هذه الفدية لأنه هو الذي تسبب لهم في غرمها ، وهذا يرجع إلى رأي القاضي إذ يمكنه أن يلزم السائق بقيمة الفدية التي دفعها هؤلاء ، لأنه فرط في حقهم بنسيانه ، ثم اعتدى عليهم بمنعهم من حق الرجوع للإحرام" انتهى .
فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله .
"فتاوى علماء البلد الحرام" (ص 218) .
الباب: الفقه وأصوله·المواقيت
سؤال رقم ٥٬٠٩٣دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في المواقيت
- من أهل الطائف وذهب لصديقة في جدة وأحرم للعمرة منها#30889
- حكمة تحريم الذهب على الرجال#29781
- لا يحرم من مكة إلا أهلها ومن أنشأ النية منها#29664
- من سافر من أهل جدة ونوى العمرة إذا رجع إلى بلده، فمن أين يحرم؟#29517
- له منزل في الشرائع وآخر في الطائف فمن أين يحرم#28131
- يأتي من مصر إلى جدة ثم يذهب إلى المدينة ويحرم من ذي الحليفة#27946
