الفقه وأصوله · حكم الحج والعمرة
تغيير الرأي لمن كان يريد الحج والعمرة
السؤال
إذا كان الشخص يفكر في الذهاب في إجازة، وأتته فكرة الذهاب لتأدية العمرة، فإذا قرر عدم الذهاب للعمرة، لكنه ذهب بدلا عن ذلك إلى مكان آخر، فهل من بأس في ذلك ؟
لقد أُخبرت دائما بأن الشخص يذهب للعمرة والحج فقط إذا كان هناك طلب (نداء) وحان الوقت لذهابه. ومجرد مناقشة إمكانية الذهاب ، وبعدها لا يذهب ، فإن ذلك لا يعني أن الوقت (وقت قيام الشخص بالعمرة أو الحج) قد حان، أليس كذلك؟.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أما حجّ الفريضة فينبغي المبادرة فيه لقوله عليه الصلاة والسلام : " تعجلوا الحج ، فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له " ، ولقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من مات ولم يحج وله جدة فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا . وأما حجّ النافلة أو العمرة فللإنسان أن يغير رأيه ، ولا يأثم مادام لم يدخل في النسك لقوله تعالى : ( وأتموا الحج والعمرة لله ) ، وله أن يختار الوقت الذي يناسبه ولو عزم على السفر ثم تراجع فلا حرج عليه .
الباب: الفقه وأصوله·حكم الحج والعمرة
سؤال رقم ٨٬٥٧٠دليل الألوان
أسئلة ذات صلة في حكم الحج والعمرة
- اعتمر من داخل مكة بملابسه العادية ولم يحلق أو يقصر ثم تزوج فهل يصح زواجه؟#30474
- الفضل الوارد في الحج المبرور عام في الفرض والنفل#30362
- حاضت في عرفة ولم تكمل حجها، ثم اعتمرت بعد سنين، فماذا يلزمها؟#28071
- إذا كان لديه مال يكفي للحج أو الهجرة الواجبة فأيهما يقدم؟#26146
- أتاها الحيض قبل أن تقوم بعمرتها#24328
- أيهما يُقدَّم : شراء القبر أم العمرة !!#21596
