فقه الأسرة · مشكلات نفسية واجتماعية
ألجأته أمه إلى التقصير في حق إحدى زوجتيه
سؤال وجواب رقم ٤٬٨٩٩
السؤال
إذا كان لرجل زوجتان ، فألجأته أمه إلى التقصير في حق إحداهما ، فخير زوجته بين أن تبقى عنده ، وتصبر على التقصير ، وبين الفراق ، فاختارت البقاء ، فهل يجوز له ذلك ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
"هذا لا حرج عليه إذا خيرها واختارت البقاء ، ولا إثم عليه ، وإنما الإثم والحرج على أمه التي ألجأته إلى هذه الحال ، فإن تمكن من نصيحة أمه بنفسه ، أو بواسطة من تقبل منه ، وأنه لا يحل لها هذا ، ويخشى عليها من العقوبة الدنيوية والأخروية ، فهو اللازم ، وإلا فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها" انتهى .
فضيلة الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله .
"فتاوى المرأة المسلمة" (2/656) . ترتيب أشرف بن عبد المقصود .
الباب: فقه الأسرة·مشكلات نفسية واجتماعية
سؤال رقم ٤٬٨٩٩دليل الألوان
آية قرآنيةحديث شريفنص فقهي من كتب العلماء
أسئلة ذات صلة في مشكلات نفسية واجتماعية
- ماذا يفعل عند بلوغ الخلاف والنزاع بين أبويه مداه ؟#30557
- اكتشف أن زوجته على علاقة بآخر ويشك في نسب الطفل#30525
- فسخ خطبته من مسلمة ، ليتزوج من نصرانية !!#30350
- زوجها يحبها وصاحب دين ولكن هي لا تنجذب إليه#30170
- تحرش بها أخوها في صغرها ويخشى أن تكون فقدت عذريتها فهل يقبلها زوجة ؟#30043
- خرجت من بيت زوجها وطلب منها عشيقها التزوج منه وهي على ذمة الأول !!#29887
