Islamic MixIslamic Mix
‹ الصحابيات
الصحابياتمشهور

الخنساء ووصيتها لأبنائها يوم القادسية

الخنساء رضي الله عنها

هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.

هي تُماضر بنت عمرو السُّلَمية، الشاعرة المشهورة بالخنساء، أسلمت وحسن إسلامها رضي الله عنها. وتذكر كتب التراجم أنها شهدت القادسية في خلافة عمر ومعها بنوها أربعة، فقالت لهم من أول الليل: يا بنيّ، إنكم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين، والله الذي لا إله إلا هو إنكم لبنو رجل واحد كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنتُ أباكم ولا فضحتُ خالكم. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول الله عز وجل: ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾. فإذا أصبحتم غدًا إن شاء الله سالمين فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين، وإذا رأيتم الحرب قد شمّرت عن ساقها فتيمّموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام خميسها، تظفروا بالغنم والكرامة في دار الخلد والمقامة. فخرجوا فقاتلوا حتى استشهدوا رضي الله عنهم. فلما بلغها خبرهم قالت: الحمد لله الذي شرّفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته. ويُروى أن عمر رضي الله عنه كان يعطيها أرزاق أولادها الأربعة حتى قُبض.

العبرة

تقديم الأمّ رضا الله على فلذات كبدها وصبرها على فقدهم، وتحريضها على الثبات.

المصدر: الاستيعاب لابن عبد البر وأسد الغابة لابن الأثير، ترجمة الخنساء بنت عمرو

الدرجة: مشهور في كتب التراجم والتاريخ، ولا يبلغ إسناده درجة الصحيح