قال أبو هريرة رضي الله عنه: قبّل النبي ﷺ الحسنَ بن علي رضي الله عنهما وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالسًا. فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبّلتُ منهم أحدًا. فنظر إليه رسول الله ﷺ ثم قال: من لا يَرحم لا يُرحم.
وفي حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله ﷺ فقالوا: أتُقبّلون صبيانكم؟ فقالوا: نعم. فقالوا: لكنّا والله ما نُقبّل. فقال رسول الله ﷺ: وأملكُ إن كان الله نزع منكم الرحمة؟
وقال أنس رضي الله عنه: ما رأيتُ أحدًا كان أرحمَ بالعيال من رسول الله ﷺ. كان إبراهيم ابنه مسترضَعًا في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليُدَّخَن، وكان ظئره قَينًا، أي: حدّادًا، فيأخذه فيقبّله ثم يرجع.
