قال أنس بن مالك رضي الله عنه: كان النبي ﷺ أحسن الناس خُلقًا، وكان لي أخ يقال له أبو عمير، قال: أحسبه فطيمًا، وكان إذا جاء قال: يا أبا عمير، ما فعل النُّغَير؟ والنُّغَير طائر صغير كان الطفل يلعب به. فكان النبي ﷺ يسأل الصبي عن لعبته، ويخاطبه بكنيته. وقد استنبط العلماء من هذا الحديث جواز تكنية الصغير.
وفي رواية: فربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيُكنس ويُنضح، ثم يقوم ويقوم خلفه، فيصلي بنا.
