قال أنس بن مالك رضي الله عنه: إن كانت الأَمَةُ من إماء أهل المدينة لَتأخذ بيد رسول الله ﷺ، فتنطلق به حيث شاءت. أي أن الجارية المملوكة، وهي من أضعف الناس مكانةً في المدينة، كانت تأخذ بيد النبي ﷺ فتذهب به إلى حاجتها حيث تريد. وقد أورده البخاري في باب الكبر، دلالةً على أن النبي ﷺ كان بعيدًا عن الكبر غاية البعد.
وسأل الأسود بن يزيد أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، تعني خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة.
