قال أنس بن مالك رضي الله عنه: إن رجلًا استحمل رسول الله ﷺ، أي: طلب منه ما يركبه، فقال: إني حاملُك على ولد الناقة. فقال الرجل: يا رسول الله، ما أصنع بولد الناقة؟ فقال رسول الله ﷺ: وهل تلد الإبلُ إلا النوق؟ فالجمل الذي يركبه الرجل هو ولد الناقة في الحقيقة، والرجل لم ينتبه لذلك أول الأمر.
وقد قال الصحابة: يا رسول الله إنك تداعبنا! قال: إني لا أقول إلا حقًّا.
ومن ذلك أن أنسًا رضي الله عنه قال: إن النبي ﷺ قال له: يا ذا الأذنين. قال محمود بن غيلان: قال أبو أسامة: يعني يمازحه. ولم يكن المزاح عند النبي ﷺ يخرج عن الصدق.
