قال رسول الله ﷺ: «كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك. وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك. فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود عليهما السلام فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقّه بينهما. فقالت الصغرى: لا تفعلْ يرحمك الله، هو ابنها. فقضى به للصغرى».
قال أبو هريرة رضي الله عنه: والله إن سمعت بالسكين إلا يومئذ، وما كنا نقول إلا المُدية.
