قال الله تعالى: ﴿ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟ ألم يجعل كيدهم في تضليل؟ وأرسل عليهم طيرًا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجّيل، فجعلهم كعصف مأكول﴾.
وفي صلح الحديبية بركت ناقة النبي ﷺ القصواء، فقال الناس: خلأت القصواء. فقال النبي ﷺ: «ما خلأت القصواء وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل. والذي نفسي بيده لا يسألونني خطة يعظّمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها».
