Islamic MixIslamic Mix
‹ الأنبياء والأمم السابقة
الأنبياء والأمم السابقةموثّق

شعيب عليه السلام وأهل مدين: أوفوا المكيال والميزان

شعيب عليه السلام

أرسل الله إلى أهل مدين أخاهم شعيبًا عليه السلام، فقال لهم: ﴿يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ * وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.

فقالوا له: ﴿يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾.

ثم قال الملأ الذين استكبروا من قومه: ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾. فأجابهم: ﴿أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ﴾، ثم قال: ﴿عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا﴾.

وحذّرهم من عاقبة من كان قبلهم، وقال لهم: ﴿وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ﴾. فلما كذّبوه جاء أمر الله. وقد وصف القرآن إهلاكهم بألفاظ متعددة في مواضعه: فقال في سورة هود: ﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾، وقال في الأعراف: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾، وقال في الشعراء: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾.

العبرة

الأمانة في الكيل والميزان وترك التطفيف من أصول الدين لا من توابعه، ومن اعتدى على حقوق الناس عرّض نفسه لعقوبة الله.

المصدر: القرآن الكريم، سورة هود (84–95)، وسورة الأعراف (85–93)، وسورة الشعراء (176–191)

الدرجة: ثابت في القرآن الكريم