Islamic MixIslamic Mix
‹ الأنبياء والأمم السابقة
الأنبياء والأمم السابقةموثّق

أنعم أهل الدنيا وأشدّهم بؤسًا: صبغة واحدة تنسي كل شيء

أنعم أهل الدنيا من أهل النار، وأشدّهم بؤسًا من أهل الجنة

قال رسول الله ﷺ: يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبَغ في النار صبغة، ثم يقال له: يا ابن آدم، هل رأيتَ خيرًا قط؟ هل مرّ بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب.

ويُؤتى بأشدّ الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة، فيُصبَغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيتَ بؤسًا قط؟ هل مرّ بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ما مرّ بي بؤس قط، ولا رأيتُ شدة قط.

العبرة

نعيم الدنيا ينقضي ولو طال، وشدائدها تُنسى بلحظة من نعيم الجنة؛ فالعبرة بالعاقبة لا بما في الدنيا من رخاء أو بلاء.

المصدر: صحيح مسلم، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار وصبغ أشدهم بؤسًا في الجنة (من حديث أنس بن مالك)

الدرجة: صحيح — رواه مسلم