قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: بينما النبي ﷺ يخطب إذا هو برجل قائم، فسأل عنه، فقالوا: أبو إسرائيل، نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظلّ، ولا يتكلم، ويصوم.
فقال النبي ﷺ: مُرْه فليتكلم، وليستظلّ، وليقعد، وليُتمّ صومه.
أبو إسرائيل رضي الله عنه
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: بينما النبي ﷺ يخطب إذا هو برجل قائم، فسأل عنه، فقالوا: أبو إسرائيل، نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظلّ، ولا يتكلم، ويصوم.
فقال النبي ﷺ: مُرْه فليتكلم، وليستظلّ، وليقعد، وليُتمّ صومه.
المقصود من العبادة طاعة الله بما شرعه، لا تعذيب النفس بما لم يشرعه؛ فيُوفى النذر في الطاعة، ويُترك ما كان فيه تعذيب بلا طاعة.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب الأيمان والنذور، باب النذر فيما لا يملك وفي معصية (من حديث ابن عباس)
الدرجة: صحيح — رواه البخاري