لما قدم النبي ﷺ وأبو بكر المدينة، خرج المسلمون من الأنصار يستقبلونه، وكان أكثرهم لم يروا رسول الله ﷺ من قبل. فقام أبو بكر رضي الله عنه للناس، وجلس رسول الله ﷺ صامتًا. فطفق من جاء من الأنصار ممن لم يرَ رسول الله ﷺ يحيّي أبا بكر، حتى أصابت الشمس رسول الله ﷺ، فأقبل أبو بكر حتى ظلّل عليه بردائه. فعرف الناس رسول الله ﷺ عند ذلك.
‹ الخلفاء الراشدون
الخلفاء الراشدونموثّق
أبو بكر يظلّل النبي ﷺ بردائه
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
العبرة
ظهر تواضع الصديق: حتى بدا للناس أنه الأكبر سنًا، فلم يمنعه ذلك من خدمة النبي ﷺ.
المصدر: صحيح البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة
الدرجة: صحيح — رواه البخاري
