قال رسول الله ﷺ: «من أنفق زوجين في سبيل الله نُودي من أبواب الجنة: يا عبد الله، هذا خير. فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعي من باب الريّان». فقال أبو بكر رضي الله عنه: ما على هذا الذي يُدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يُدعى أحد من تلك الأبواب كلها؟ قال: «نعم، وأرجو أن تكون منهم».
‹ الخلفاء الراشدون
الخلفاء الراشدونموثّق
أرجو أن تكون منهم: أبواب الجنة
أبو بكر الصديق رضي الله عنه
العبرة
طمع الصديق في الاستكثار من أبواب الخير كلها، فبشّره النبي ﷺ بأن يكون من الذين يُدعون من كل باب.
المصدر: صحيح البخاري: كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي ﷺ لو كنت متخذًا خليلًا؛ وصحيح مسلم: كتاب الزكاة (من حديث أبي هريرة)
الدرجة: صحيح — متفق عليه
