روى الصحابة رضي الله عنهم ثلاث رؤى للنبي ﷺ فيها ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه. قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله ﷺ: بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه حتى إني لأرى الري يخرج في أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب. قالوا: فما أولته يا رسول الله؟ قال: العلم. وقال أبو سعيد الخدري: قال رسول الله ﷺ: بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره. قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: الدين. وقال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: رأيت في المنام أني أنزع بدلو بكرة على قليب، فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين، ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت بيده غربا، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن. والغرب هو الدلو العظيمة، والعبقري السيد القوي الذي لا نظير له في عمله، والعطن مبرك الإبل حول الماء بعد ارتوائها. وقد فسر العلماء هذه الرؤى الثلاث بما دلت عليه: علم عمر، ودينه، وقوة خلافته وكثرة الخير والفتوح فيها.
‹ الخلفاء الراشدون
الخلفاء الراشدونموثّق
ثلاث رؤى للنبي ﷺ في عمر: اللبن والقميص والدلو
عمر بن الخطاب
العبرة
شهد النبي ﷺ لعمر رضي الله عنه في منامه، وهو منام الأنبياء وحي، بالعلم والدين وقوة الخلافة.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب العلم، باب فضل العلم (اللبن)؛ وكتاب الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال (القميص)؛ وكتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب (الدلو)؛ وصحيح مسلم، فضائل الصحابة
الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومسلم
