جاء رسول الله ﷺ بيت فاطمة رضي الله عنها فلم يجد عليًّا في البيت، فقال: «أين ابن عمك؟» قالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج، فلم يَقِلْ عندي. فقال رسول الله ﷺ لإنسان: «انظر أين هو». فجاء فقال: يا رسول الله، هو في المسجد راقد. فجاءه رسول الله ﷺ وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقّه وأصابه تراب، فجعل النبي ﷺ يمسحه عنه ويقول: «قم أبا تراب، قم أبا تراب».
قال سهل بن سعد رضي الله عنه: ما كان لعلي اسم أحبّ إليه منه، وإن كان ليفرح إذا دُعي بها.
