يروي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن المسجد النبوي كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيًّا باللَّبِن، وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل. فلم يزد فيه أبو بكر رضي الله عنه شيئًا. وزاد فيه عمر رضي الله عنه، وبناه على بنائه في عهد رسول الله ﷺ باللبن والجريد، وأعاد عمده خشبًا. ثم غيّره عثمان رضي الله عنه، فزاد فيه زيادة كبيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصّة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقفه بالساج.
وهكذا مرّ المسجد بثلاث مراحل بعد عهد النبي ﷺ: بقي على حاله زمن أبي بكر، وجُدّد وزيد فيه زمن عمر، ثم أُعيد بناؤه بالحجارة على يد عثمان رضي الله عنه.
