تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: لما ثقل النبي ﷺ واشتد وجعه، استأذن أزواجه أن يُمرَّض في بيتي، فأذنّ له. فخرج النبي ﷺ بين رجلين، تخطّ رجلاه في الأرض، بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر.
قال عبيد الله بن عبد الله: فأخبرت ابن عباس بما قالت عائشة، فقال لي: هل تدري من الرجل الذي لم تُسمِّ عائشة؟ قلت: لا. قال: هو علي بن أبي طالب.
ومعنى أن رجليه تخطّان في الأرض أنه كان لا يستطيع رفعهما من شدة الوجع.
