قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كنت رجلًا مذّاءً، أي كثير المذي، فأمرت المقداد بن الأسود أن يسأل النبي ﷺ، فسأله، فقال: «فيه الوضوء». وفي رواية البخاري: فاستحييت أن أسأله لمكان ابنته مني. وفيها أن النبي ﷺ قال: «يغسل ذكره ويتوضأ».
فجمع علي رضي الله عنه بين الحياء وطلب العلم، فلم يمنعه حياؤه من معرفة الحكم.
والمذي ماء رقيق يخرج عند الشهوة دون دفق، وحكمه أنه نجس يوجب غسل ما أصابه والوضوء، ولا يوجب الغسل.
