Islamic MixIslamic Mix
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور

أحمد بن حنبل يجعل المعتصم في حل

الإمام أحمد بن حنبل

هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.

بعد أن ضُرب الإمام أحمد في محنة خلق القرآن، كان يمكن أن يغضب ممن ضربه وأمر بضربه. لكن الأخبار التي وصلتنا عنه في كتب المناقب تنقل أنه عفا عنهم. فقد روي أنه قال: جعلت المعتصم في حل. وروي أنه ذكر قوله تعالى: فمن عفا وأصلح فأجره على الله، وقال إنه فكر في الآية، وأنه لا يحب أن يعذب أحد بسببه يوم القيامة. وقد نقل ابن الجوزي عنه أنه قال: جعلت كل من ذكرني في حل إلا مبتدعًا. وهذا يدل على أن الإمام لم يبق في قلبه حقد على من آذاه، وأنه كان يرى العفو أولى بمن يرجو ما عند الله.

العبرة

العفو عند المقدرة من شيم الكبار، ومن عفا وأصلح فأجره على الله.

المصدر: مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي، وسير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة أحمد)

الدرجة: مشهور في كتب المناقب والتراجم