Islamic MixIslamic Mix
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور

ما حبسك؟ كان مرجّلي يسكّن شعري

عمر بن عبد العزيز ومؤدبه صالح بن كيسان

هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.

كان عبد العزيز بن مروان والي مصر ووالد عمر بن عبد العزيز، وقد أرسل ابنه عمر إلى المدينة ليتعلم على علمائها. فنشأ عمر في المدينة، ووكّل أبوه به صالح بن كيسان، وهو من علماء المدينة وفقهائها، ليؤدبه ويلزمه بالصلاة. وكان عمر شابًّا مترفًا يعتني بشعره. فتأخر يومًا عن الصلاة مع الجماعة، فقال له صالح: ما حبسك؟ قال: كان مرجّلي يسكّن شعري. فقال صالح: بلغ من تسكينك شعرك أن تؤخِّر الصلاة؟ وكتب إلى أبيه بما كان منه. فبعث عبد العزيز رسولًا فحلق شعر ابنه. وهكذا تربّى عمر على تعظيم الصلاة منذ شبابه، ونشأ على يد العلماء حتى صار فيما بعد إمامًا في الزهد والعدل.

العبرة

المحافظة على الصلاة في وقتها تبدأ من التربية، والصلاة تُقدَّم على الزينة.

المصدر: البداية والنهاية لابن كثير، وسير أعلام النبلاء للذهبي (ترجمة عمر بن عبد العزيز)

الدرجة: مشهور في كتب التراجم