بعث عمر بن عبد العزيز عددًا من علماء المدينة إلى الأمصار، ليعلّموا الناس ويجمعوا الصدقات ويصرفوها، ومنهم يحيى بن سعيد الأنصاري، فقيه المدينة. قال يحيى بن سعيد: بعثني عمر بن عبد العزيز على صدقات إفريقية، فاقتضيتها، وطلبت فقراء نعطيها لهم فلم نجد بها فقيرًا، ولم نجد من يأخذها منا. فقد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس. فاشتريت بها رقابًا فأعتقتها. وقد ذكر المؤرخون ذلك دليلًا على أن العدل في الحكم والأمانة في جمع المال وتوزيعه ينفعان الناس حتى يستغنوا.
‹ التابعون والعلماء والزهاد
التابعون والعلماء والزهادمشهور
لم نجد من يأخذ الزكاة
يحيى بن سعيد وعمر بن عبد العزيز
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
إذا عدل الحاكم وأدّى الناس حقوق الله بارك الله في المال حتى يستغني الناس.
المصدر: سيرة عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم، والبداية والنهاية لابن كثير
الدرجة: مشهور في كتب التاريخ
