يروي طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: مررت مع رسول الله ﷺ بقوم على رؤوس النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟». فقالوا: يلقّحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح. فقال رسول الله ﷺ: «ما أظن يغني ذلك شيئًا». قال: فأُخبروا بذلك فتركوه. فأُخبر رسول الله ﷺ بذلك فقال: «إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنًّا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئًا فخذوا به، فإني لن أكذب على الله عز وجل».
وفي رواية أخرى عن عائشة وأنس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال لهم: «أنتم أعلم بأمر دنياكم».
