Islamic MixIslamic Mix
‹ السيرة النبوية
السيرة النبويةموثّق

أنتم أعلم بأمر دنياكم: تأبير النخل

النبي محمد ﷺ وأهل المدينة

يروي طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: مررت مع رسول الله ﷺ بقوم على رؤوس النخل، فقال: «ما يصنع هؤلاء؟». فقالوا: يلقّحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح. فقال رسول الله ﷺ: «ما أظن يغني ذلك شيئًا». قال: فأُخبروا بذلك فتركوه. فأُخبر رسول الله ﷺ بذلك فقال: «إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنًّا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئًا فخذوا به، فإني لن أكذب على الله عز وجل».

وفي رواية أخرى عن عائشة وأنس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال لهم: «أنتم أعلم بأمر دنياكم».

العبرة

التفريق بين ما يقوله النبي ﷺ تشريعًا عن الله وما يقوله من الرأي في أمور الدنيا وخبرة أهلها، وأن الرجوع إلى أهل الخبرة في شؤون الحياة لا ينافي الإيمان.

المصدر: صحيح مسلم: كتاب الفضائل، باب وجوب امتثال ما قاله شرعًا دون ما ذكره ﷺ من معايش الدنيا (حديث طلحة وعائشة وأنس)

الدرجة: صحيح — رواه مسلم