استُشهد يوم بدر حارثةُ بن سُراقة رضي الله عنه، وهو غلام، أصابه سهمٌ لم يُعرف راميه. فجاءت أمُّه إلى النبي ﷺ وقالت: يا رسول الله، قد عرفتَ منزلة حارثة مني، فإن يكن في الجنة أصبرْ وأحتسبْ، وإن تكن الأخرى ترى ما أصنع؟ فقال لها ﷺ: ويحكِ، أوَهَبِلتِ؟ أوَجنّةٌ واحدة هي؟ إنها جِنانٌ كثيرة، وإنه في جنة الفردوس.
وكان حارثة قد خرج يشهد القتال وهو غلام، فأصابه سهم لا يُعرف راميه. وقد قال الله تعالى: ولا تحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يُرزقون.
