ذكر ابن إسحاق أن عبد الله بن عبد المطلب، والد النبي ﷺ، توفي وآمنة بنت وهب حاملٌ بالنبي ﷺ، وكان قد خرج في تجارةٍ إلى الشام فعاد مريضًا ونزل المدينة عند أخواله من بني عدي بن النجار فمات هناك. فلما وُلد النبي ﷺ أرسلت آمنة إلى جده عبد المطلب تقول له: «قد وُلد لك غلام فانظر إليه». فجاء فنظر إليه، وحدّثته بما رأت حين حملت به وبما قيل لها فيه وبما أُمرت أن تسمّيه. فأخذه عبد المطلب فأدخله الكعبة، فقام عندها يدعو الله ويشكر له ما أعطاه، ثم خرج به إلى أمه. وسمّاه محمدًا، وكان هذا الاسم قليلًا في العرب، فقيل له: «لم سمّيتَ ابنك محمدًا ولم تسمّه باسم آبائه؟». قال: «أردتُ أن يُحمد في السماء لله وفي الأرض لخلقه». ثم جاءت الآيات القرآنية تمتنّ على نبيه بهذا اليُتم: ﴿ألم يجدك يتيمًا فآوى﴾.
‹ السيرة النبوية
السيرة النبويةموثّق
يتيمٌ سمّاه جدُّه محمدًا
عبد المطلب وآمنة
العبرة
لا يُتم مع عناية الله، فقد حفظ الله نبيه يتيمًا ورعاه ثم اصطفاه للرسالة العظمى.
المصدر: سيرة ابن هشام، ذكر مولد النبي ﷺ وتسميته؛ وسورة الضحى
الدرجة: ثابت في كتب السيرة (من رواية ابن إسحاق)
