Islamic MixIslamic Mix
‹ السيرة النبوية
السيرة النبويةموثّق

المطعم بن عدي يجير النبي ﷺ

المطعم بن عدي

ذكر ابن إسحاق أنه لما أراد رسول الله ﷺ دخول مكة راجعًا من الطائف بعد أن لقي من ثقيف ما لقي، أرسل رجلًا من خزاعة إلى الأخنس بن شريق ليجيره، فقال: «أنا حليف، والحليف لا يُجير». فأرسل إلى سهيل بن عمرو فقال: «إن بني عامر لا تجير على بني كعب». فأرسل إلى المطعم بن عدي، فقال: «نعم، ادخل». فقام المطعم بن عدي وتسلّح هو وبنوه وقومه، ثم دخلوا المسجد فقال لرسول الله ﷺ: «طُفْ». فطاف رسول الله ﷺ بالبيت وصلى ركعتين، ثم انصرف إلى منزله والمطعم وولده محدقون به بسلاحهم. ولما مرّ أبو جهل فقال: «أمُجيرٌ أم تابع؟». قال: «بل مجير». قال: «قد أجرنا من أجرت». وروى البخاري عن جبير بن مطعم أن النبي ﷺ قال في أسارى بدر: «لو كان المطعم بن عدي حيًّا ثم كلّمني في هؤلاء النَّتْنى لتركتُهم له». فحفظ النبي ﷺ له صنيعه.

العبرة

الوفاء لمن أحسن إليك ولو كان على غير دينك من أخلاق الإسلام، والمروءة تُحفظ ولو بعد حين.

المصدر: سيرة ابن هشام، دخول النبي ﷺ مكة في جوار المطعم بن عدي؛ صحيح البخاري، كتاب فرض الخمس، باب ما منّ النبي ﷺ على الأسارى

الدرجة: ثابت في كتب السيرة، وقول النبي ﷺ في الأسارى صحيح في البخاري