يروي الزبير بن العوام رضي الله عنه موقفًا من يوم أحد، فيقول: كان على النبي ﷺ يومئذ درعان. وكان ﷺ في ذلك اليوم قد أصابه ما أصابه من الجراح، فنهض إلى صخرة ليعلوها فلم يستطع. فأقعد طلحة بن عبيد الله تحته، فصعد النبي ﷺ عليه حتى استوى على الصخرة. قال الزبير: فسمعتُ النبي ﷺ يقول: «أوجب طلحة». ومعنى «أوجب»: عمل عملًا وجبت له به الجنة. فكان طلحة رضي الله عنه سُلّمًا لنبيّه ﷺ في لحظة عصيبة من لحظات المعركة، فنال بذلك هذه البشارة النبوية.
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونموثّق
أوجب طلحة
طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
العبرة
الإخلاص في نصرة الحق وبذل النفس في موضعه سبب لبشارة عظيمة من الله ورسوله.
المصدر: سنن الترمذي — أبواب المناقب، باب مناقب طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه (رواية الزبير)
الدرجة: حسن — رواه الترمذي
