تذكر كتب السيرة والطبقات أن رسول الله ﷺ بعث طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد رضي الله عنهما قبل غزوة بدر يتجسسان له خبر القافلة التي كان يقودها أبو سفيان. فلما رجعا كان ذلك يوم لقي رسول الله ﷺ العدو ببدر، فضرب لهما رسول الله ﷺ بسهمهما وأجرهما، فعُدّا في أهل بدر. ونظير ذلك ما ثبت في صحيح البخاري عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، فإنه تخلّف عن بدر لمرض زوجته رقية بنت رسول الله ﷺ، فقال له النبي ﷺ إن له أجر رجل ممن شهد بدرًا وسهمه.
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونمشهور
من فاتهما بدر وحضرا بأجرها
طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد رضي الله عنهما
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
من خرج في مهمة بأمر القائد ولم يشهد الغزو يُعطى أجر المشاركين، فالعبرة بالطاعة والإخلاص.
المصدر: الطبقات الكبرى لابن سعد — ترجمة طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد
الدرجة: مذكور في كتب السيرة والطبقات
