كان بلال بن رباح رضي الله عنه من الذين ذاقوا العذاب في مكة بسبب إسلامهم، فاشتراه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأعتقه لوجه الله. ومرّت الأيام، وصار عمر بن الخطاب رضي الله عنه أميرًا للمؤمنين، وهو من هو في المكانة والهيبة. وكان إذا ذُكر أبو بكر وبلال، أثنى على أبي بكر ثناءً يُظهر فيه فضل صاحبه، فكان يقول: أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا. يعني بلالًا رضي الله عنه. فجعل عمر بلالًا سيدًا له ولسائر المسلمين، مع أنه كان في الأمس القريب عبدًا مستضعفًا. وهكذا رفع الإسلام الذين استضعفهم أهل الجاهلية، حتى صار أمير المؤمنين نفسه يسميهم سادة.
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونموثّق
أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا
بلال بن رباح رضي الله عنه
العبرة
ميزان الرفعة في الإسلام هو الإيمان والسبق إلى الخير، لا النسب ولا المال.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب بلال بن رباح مولى أبي بكر
الدرجة: صحيح — رواه البخاري
